الرمعة الثانية ... ام ابو هريرة رضي الله عنه .
أن أم سيدنا أبي هريرة كانت كافرة. بل شديدة الكفر، وتسب النبي صلى الله عليه وسلم فذهب أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم يصف له الموقف قائلا: يا رسول الله أمي ترفض الإسلام، وكلما أعرضه عليها تسمعني أسوأ ما يمكن من الشتائم، ويبكي أبو هريرة. إنه حزين على أمه، ثم يقول: يا رسول الله ادع الله أن يهدي أمي. فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن قال: "اللهم اهد أم أبي هريرة .
صادر صدر ... هم ابو هريرة بكغر امه

نهايته ... استجاب الله دعوة نبيه فورا واسلمت .