قرر رجل يدعي دعثور بن الحارث وكان أحد فرسان قبيلة بنب محارب وشجعانها قرر القيام بقتل الرسول فأخذ يتحين الفرص ويتربص بالرسول واصحابه كما قام بالهجوم على أطراف المدينة وايذاء المسلمين هناك . وحين علم الرسول بذلك قرر الخروج لمعاقبة دعثور وصحبه وكف أذاهم عن المسلمين . وفي يوم وهم في طريقهم الى ذلك الموقع أنعزل الرسول عن صحبه لقضاء حاجته وكان يوما شديد المطر فجلس الرسول تحت ظل شجرة ليستريح في الوقت الذي كان دعثور ورفاقه يراقبون حركة النبي من مواقهم التي لجأوا اليها من فوق الجبال المحيطة بالرسول وصحبه وبعد أن اطمأنوا الى ان الرسول قد أخذ غفوة تحت الشجرة بعيدا عن أصحابه تسلل دعثور مع بعض جماعته حتى وصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واستل سيفه وصرخ بالرسول قائلا من ينجيك مني يامحمد ؟ رفع الرسول عينيه بكل هدوء متطلعا الى ذلك الرجل الواقف فوق رأسه وحوله جماعته حاملي سيوفهم فقال : الله ينجيني منك وما ان اتم الرسول كلمته حتي شعر الرجل بخبطة شديدة على صدره أطارت السيف من يده وارتفع الى الهواء مسافة مترين ثم سقط على الارض سقطة كادت تحطم أضلاعه فرمى رفاقه سيوفهم وسلاحهم وهربوا وهم غبر مصدقين مايرون . وقام دعثور وهو يرتجف من الخوف والالم وأقبل الى الرسول قائلا وهو يرتعش : عفوك يارسول الله أشهد أن لااله الا الله وانك محمدا رسول الله وأسلم وحسن اسلامه وكان سببا في اسلام بقية قومه من بني محارب وهذه احدى معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم000الرمية الثالثة