5- وعد ابو سفيان أحد الأعراب بمنحة كبيرة ان هو قام بقتل النبي فوافق الاعرابي أن يقوم بهذه المهمة الكبيرة وتعهد بأن يغرس خنجره في صدر الرسول ذهب الاعرابي الى المدينة المنورة وأكثر من مراقبته لتحركات رسول الله حتى جاء اليوم الذي قرر فيه الاعرابي قتل الرسول فتسلل من بين اصحاب رسول الله حتى وقف امامه وقبل ان تمتد يده لسحب الخنجر أصابته رعد وخوف شديد فطن لها احد اصحابه صلى الله عليه وسلم ويدعي أسيد ابن الخضير فأمسك به مسكه كادت أن تفصم عنقه فسقط الخنجر من يده وبعد أن قدم الى الرسول عفى عنه بعد دخوله في الاسلام .الرمية التانية






المفضلات