سورة النصر
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً
الصادر البشارة بنصر الله لرسوله، وفتحه مكة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا،و يكون كثير منهم من أهله وأنصاره،
الهموم أجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قرب ودنا
النهاية الدعوة الى الاستغفار، الصلاة والحج،
فقد بكي أبو بكر رضي الله عنه عندما نزلت سورة النصر
بينما فرح غيره من الصحابه وفهم منها وابن عباس رضي الله عنهما أعمق مما فهمه غيرهما
فقد فهم الصحابة أنهابشرى بالنصر ،
بينما فهم هو أنها نعي للرسول الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
الله اعلم





المفضلات