أديبنا الفذ الأستاذ أبو عمرو
والتأمل ياسيدي تنطلق به الروح إلى آماد بعيده
لمعرفة مقدار رحمة الله بعباده .
أقدر لك كريم ردك وبلغك كل ما ترجوه في أمان
وطمأنينة
ولك أجل احترامي