أديبنا الفذ الأستاذ أبو عمرو والتأمل ياسيدي تنطلق به الروح إلى آماد بعيده لمعرفة مقدار رحمة الله بعباده . أقدر لك كريم ردك وبلغك كل ما ترجوه في أمان وطمأنينة ولك أجل احترامي
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
قوانين المنتدى
المفضلات