الاولى
ابو لبابه
لما اشتد الحصار على بني قريظة بعثوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ارسل الينا ابا لبابه نستشيره وكان حليفاً لهم فلما راوه قام اليه الرجال وجهش النساء والصبيان يبكون في وجهه فرق لهم وقالوا : يا ابا لبابه اترى ان ننزل على حكم محمد ؟ قال : نعم ! واشار بيده الى حلقه يقول انه الذبح ثم علم من فوره انه خان الله ورسوله فمضى على وجهه ولم يرجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى المسجد النبوي بالمدينة فربط نفسه بسارية المسجد وحلف ان لا يحله الا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وانه لا يدخل ارض بني قريظة ابداً فلما بلغ رسول الله صلى الله علي وسلم خبره وكان قد استبطأه - قال : اما انه لو جاءني لا ستغفرت له , اما اذ قد فعل ما فعل فما انا بالذي اطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه
فاقام مرتبطاً ست ليال تاتيه امراته في وقت كل صلاه فتحله للصلاه ثم يعود فيرتبط في الجذع ثم نزلت توبته على رسول الله صلى الله عليه وسلم سحراً وهو في بيت ام سلمه فقامت على باب حجرتها وقلت لي : يا ابا لبابه ابشر فقد تاب الله عليك
الصادر :ابا لبابه
الهموم : خيانه الله ورسوله
النهايه : التوبه عليه نزلت من السماء من عند الله عز وجل






المفضلات