رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي
الثانية
النجوى
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
قاله تعالى : " ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى
" قيل : إن هذا في اليهود والمنافقين حسب ما قدمناه . وقيل : في المسلمين .قال ابن عباس : نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ، ونظرون للمؤمنين ويتغامزون بأعينهم ، فيقول المؤمنون : لعلهم بلغهم عن إخواننا وقرابتنا من المهاجرين والأنصار قتل أو مصيبة أوهزيمة ، ويسوئهم ذلك فكثر شكواهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فنهاهم عن النجوى فلم ينتهوا فنزلت . و"قال مقاتل : كان بين النبي صلى الله عليه وسلم واليهود موادعة ، فإذا مر بهم رجل من المؤمنين تناجوا بينهم حتى يظن المؤمنين شرا ، فيعرج عن طريقه ، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينتهوا فنزلت " .و"قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسأله الحاجة وناجيه والأرض يومئذ حرب ، فيتوهون أنه يناجيه في حرب أو بلية أو أمر مهم فيفزعون لذلك فنزلت
يقول تعالى: ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم....
والله اعلم
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
المفضلات