(1)
( لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق يتحاوران ماذا نفعل بأول أسرى اغتنمهم المسلمين في أول معركة
هل نقتلهم ؟؟؟
أم هل نفدي بهم ؟؟؟؟
كان راي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجعلهم فداء لمال ام لمسلمين مقابلهم عند الكفار وطمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلمهم فيما بعد فمال أبو بكر لرأي رسول الله والجميع يعرف ان أبو بكر في طبعه هين لين يفضل ايسر الأمور
فدخل عليهم عمر بن الخطاب واخذوا رأيه فقال بل يقتلوا لي يعلم الكفار اننا لا نهابهم واننا لا نهتم بصلة الدم بهم واننا اخوان في دين الله ام اخوة الدم فلا نريدها ان كان كافرا
كان هذا راي شده وقسوة من عمر بن الخطاب
لم يوفقه رسول الله ولا ابوبكر الصديق
فخرج عمر من عندهم وبعد فتره من الزمن عاد أليهم
فوجد رسول الله يبكي وابوبكر معه فقال لهم عمر ماذا حدث اخبروني لابكي معكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله نزلت ايه تنصرك وتنصر رايك يا عمر بن الخطاب واننا اذا لم نأخذ برأيك في مصير الاسرى لقضى الله علينا جميعا بشدة عقابه وبقيت انت وحدك على الارض يا عمر
فكانت الاية الكريمه
(( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم ))





المفضلات