الأولى وبالله التوفيق

الصادر........قول جبريل عليه السلام ((لاتخف يا محمد، جبريل رسول الله، جبريل رسول الله إلى أنبيائه ورسله، فأيقن بكرامة الله فإنك رسول الله ))

تعقبه هموم.......((الوحي)) وأعباء التبليغ

وحتى يصير الأمر محسوم........ رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم لايمر على شجر ولا حجر إلا هو ساجد يقول: السلام عليك يا رسول الله, فاطمأنت نفسه وعرف كرامة الله إياه.

وانحسم الأمر وانتهى بفعل خديجة رضي الله عنها
حيث انها اختبرت جبريل، قالت للنبي عليه الصلاة والسلام: هل تستطيع أن تخبرني حينما يأتيك؟ قال: ( نعم، قالت: افعل.
فلما أن جاء جبريل قال لها: لقد أتى.

قالت: قم فاجلس في حجري.
فقام فجلس في حجرها، قالت: اقعد على فخذي.
فقعد على فخذها الأيمن، ثم الأيسر، قالت: أتراه؟ قال: نعم أراه، نعم أراه، فحسرت عن رأسها -كشفت رأسها- وقالت: أتراه؟ قال: لا، قالت: اثبت، إنه ليس شيطاناً، إنه ملك، لم يرض أن ينظر إلى شعري

والله أعلم