أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 2889

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    220
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    (الرمية الأولى )

    تحرير مدينة تستر درة التاج الكسروي , و لؤلؤة بلاد فارس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب

    شجاعة مجزأة بن ثور السدوسي الفارس الباسل

    عسكرت جيوش المسلمين حول خندق " تستر" و ظلت ثمانية عشر
    شهراً لا تستطيع إجتيازه. وخاضت مع جيوس الفرس خلال تلك المدة الطويلة ثمانين معركة. وكانت كل معركة من هذه المعارك تبدأ بالمبارزة بين فرسان الفريقين , ثم تتحول إلى حرب ضارية ضروس. وقد أبلى مجزأة بن ثور في هذه المبارزات بلاء أذهل العقول , و أدهش الأعداء و الأصدقاء في وقت معا. فقد تمكن من قتل مائة من شجعان العدو مبارزة , فأصبح اسمه يثير الرعب في صفوف الفرس , و يبعث النخوة والعزة في صدور المسلمين. وعند ذلك عرف الذين لم يكونوا قد عرفوه من قبل لم حرص أمير المؤمنين رضي الله عنه على أن يكون هذا البطل الباسل في عداد الجيش الغازي.

    الفرج بعد الشدة

    انتقل المسلمون بعد هذا الصبر الطويل من حال سيئة إلي أخرى أشد سوءاً , فبعد أن لاذ الفرس بالمدينة , و أغلقوا عليهم أبواب حصنها ، أخذوا يمطرون المسلمين من أعالي الأبراج بسهامهم الصائبة ، وجعلوا يدلون من فوق الأسوار سلاسل من الحديد , في نهاية كل سلسلة كلاليب متوهجة من شدة ما حميت بالنار. فإذا رام أحد جنود المسلمين تسلق السور أو الإقتراب منه , أنشبوها فيه و جذبوه إليهم , فيحترق جسده , و يتساقط لحمه , و يقضى عليه. فاشتد الكرب على المسلمين , و أخذوا يسألون الله بقلوب ضارعة خاشعة أن يفرج عنهم , و ينصرهم على عدوه و عدوهم . و بينما كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يتأمل سور " تستر " العظيم , يائساً من اقتحامه , سقط أمامه سهم قذِف نحوه من فوق السور , فنظر فيه فإذا فيه رسالة تقول : لقد وثقت بكم معشر المسلمين , و إني أستأمنكم على نفسي ومالي و أهلي و من تبعني , ولكم علي أن أدلكم على منفذ تنفذون منه إلى المدينة. فكتب أبو موسى رضي الله عنه أماناً لصاحب السهم , وقذفه إليه بالسهم. فاستوثق الرجل من أمان المسلمين لما عرف عنها من الصدق بالوعد والوفاء بالعهد , وتسلل إليهم تحت جناح الظلام , و أفضى لأبي موسى رضي الله عنه بحقيقة أمره فقال : نحن من سادات القوم , و قد قتل الهرمزان أخي الأكبر , و تعدى على ماله و أهله , و أضمر لي الشر في صدره حتى ما عدت آمنه على نفسي و أولادي فآثرت عدلكم على ظلمه , ووفاءكم على غدره , وعزمت على أن أدلكم على منفذ خفي تنفذون منه إلى تستر فأعطني إنسانا يتحلى بالجرأة والعقل , ويكون ممن يتقنون السباحة حتى أرشده إلى الطريق.
    [poem=font="Simplified Arabic,6,burlywood,bold,normal" bkcolor="green" bkimage="" border="inset,6,gray" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
    للقيل فقلوبنا منزال= ناخذ ونعطي من فنونه
    ونغني الغصن فالموال= والكل يصغي الى شجونه
    صالح الغميري[/poem]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    393
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الثالثة


    الوحي
    ويطلق الوحي على : الإشارة ، والكتابة ، والرسالة ، والإلهام . وكل ما ألقيته على غيرك حتى علمه فهو وحي كيف كان وهو لا يختص بالأنبياءفقط
    والوحي بمعناه اللغوي يتناول :
    1 - الإلهام الفطري للإنسان كالوحي لأم موسى . قال تعالى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ } (القصص : 7) .
    2 - الإلهام الغريزي للحيوان كالوحي إلى النحل . قال تعالى : { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا } (النحل : 68) .

    3 - الإشارة السريعة على سبيل الرمز والإيحاء ، كإيحاء زكريا لقومه . قال تعالى { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } (مريم : 11) .
    4 - وسوسة الشيطان وتزيين الشر في نفوس أوليائه . قال تعالى : { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ } (الأنعام : 121) .
    5 - ما يلقيه الله تعالى إلى ملائكته من أمر ليفعلوه . قال تعالى : { إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا } (الأنفال : 12) .
    التعريف الشرعي :
    هو " إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغه إليهم من شرع أو كتاب بواسطة أو غير واسطة " .
    أنواع الوحي :
    لتلقي الوحي من الله تعالى طرق بينها الله تعالى بقوله في سورة الشورى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } (الشورى : 51) .

    فأخبر الله تعالى أن تكليمه ووحيه للبشر يقع على ثلاث مراتب :
    المرتبة الأولى : الوحي المجرد وهو ما يقذفه الله في قلب الموحى إليه مما أراد بحيث لا يشك فيه أنه من الله . ودليله قوله تعالى : { إِلَّا وَحْيًا } (الشورى : 51) .
    ومثال ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إن روح القدس نفث في روعي لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب » أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي وابن ماجه في سننه وغيرهم (1) . وألحق بعض أهل العلم بهذا القسم رؤى الأنبياء في المنام كرؤيا إبراهيم عليه السلام على ما أخبر الله عنه في قوله : { قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ } (الصافات : 102) .
    وكرؤى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية البعثة على ما روى الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : « أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح » (2) .
    المرتبة الثانية : التكليم من وراء حجاب بلا واسطة كما ثبت ذلك لبعض الرسل والأنبياء كتكليم الله تعالى لموسى على ما أخبر الله به في أكثر من موضع من كتابه .

    قال تعالى : { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (النساء : 164) . وقال : { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ } (الأعراف : 143) . و
    كتكليم الله لآدم . قال تعالى : { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } ( البقَرة : 37) .
    كتكليم الله تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء على ما هو ثابت في السنة . ودليل هذه المرتبة من الآية
    قوله تعالى : { أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } ( الشورى : 51) .
    المرتبة الثالثة : الوحي بواسطة الملك . ودليله قوله تعالى : { أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ } (الشورى : 51) .

    وهذا كنزول جبريل عليه السلام بالوحي من الله على الأنبياء والرسل .
    والقرآن كله نزل بهذه الطريقة تكلم الله به ، وسمعه جبريل عليه السلام من الله عز وجل ، وبلغه جبريل لمحمد صلى الله عليه وسلم .
    قال تعالى : { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }{ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ } (الشعراء : 192- 194) .
    وقال تعالى : { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ } (النحل : 102) .
    ولجبريل عليه السلام في تبليغه الوحي لنبينا صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحوال :
    1 - أن يراه الرسول صلى الله عليه وسلم على صورته التي خلق عليها ولم يحصل هذا إلا مرتين كما تقدم تقريره في الفصل السابق .

    2 - أن يأتيه الوحي في مثل صلصلة الجرس فيذهب عنه وقد وعى الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال .
    3 - أن يتمثل له جبريل في صورة رجل ويخاطبه بالوحي كما مر في حديث جبريل السابق في سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين .

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الحالتين الأخيرتين في إجابته للحارث بن هشام لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « يا رسول الله كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده علي ، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال . وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول » (البخاري (2) ، مسلم 2333) . .



    ==================
    | انتبه ::: السيل لا حدر |
    ==================

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    132
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    (1)

    ( لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )


    جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق يتحاوران ماذا نفعل بأول أسرى اغتنمهم المسلمين في أول معركة
    هل نقتلهم ؟؟؟
    أم هل نفدي بهم ؟؟؟؟
    كان راي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجعلهم فداء لمال ام لمسلمين مقابلهم عند الكفار وطمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلمهم فيما بعد فمال أبو بكر لرأي رسول الله والجميع يعرف ان أبو بكر في طبعه هين لين يفضل ايسر الأمور
    فدخل عليهم عمر بن الخطاب واخذوا رأيه فقال بل يقتلوا لي يعلم الكفار اننا لا نهابهم واننا لا نهتم بصلة الدم بهم واننا اخوان في دين الله ام اخوة الدم فلا نريدها ان كان كافرا
    كان هذا راي شده وقسوة من عمر بن الخطاب
    لم يوفقه رسول الله ولا ابوبكر الصديق
    فخرج عمر من عندهم وبعد فتره من الزمن عاد أليهم
    فوجد رسول الله يبكي وابوبكر معه فقال لهم عمر ماذا حدث اخبروني لابكي معكم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله نزلت ايه تنصرك وتنصر رايك يا عمر بن الخطاب واننا اذا لم نأخذ برأيك في مصير الاسرى لقضى الله علينا جميعا بشدة عقابه وبقيت انت وحدك على الارض يا عمر
    فكانت الاية الكريمه
    (( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم ))

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum