أوحى الله سبحانه وتعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا في الأرض فضاق به ذرعا فأرسل الله عز وجل إليه السكينة وهي ريح خجوج لها رأس فأتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت ثم تطوقت إلى موضع البيت تطوق الحية فبنى ابراهيم البيت ساقا كل يوم حتى بلغ موضع الحجر فقال لابنه ابغني حجرا فلما أتاه به وجد الحجر الأسود قد ركب فسأل أباه من أين لك هذا قال
جاء به من لم يتكل على بنائك جاء به جبريل عليه السلام من السماء فأتمه
(1)