الثانية
قال الله جل وعلا في سورة الكهف:
[ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ]
{ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ } = فلعلك يا محمد قاتلٌ نفسك ومهلكها غما وأسفا عليهم.
وذلك أن أجرك قد وجب على الله، وهؤلاء لو علم الله فيهم خيرا لهداهم، ولكنه علم أنهم لا يصلحون إلا للنار، فلذلك خذلهم، فلم يهتدوا،




المفضلات