الثالثة
الصادر.....اقرأ
الهموم.....مابداخل هذه الآيات بعد(اقرأ)
الحسم.....كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : اشرع بقراءتك مبتدأً بالبسملة ، أي: قل: بسم الله الرحمن الرحيم .

خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ : العَلَق جمع علقة ، وهي قطعة الدم التي يصير إليها الإنسان في إحدى مراحل تخلقه في بطن أمه

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ : تأكيد للآية الأولى ، والأكرم من أسماء الله تعالى يدل على صفة الكرم.

الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ : أي علّم الإنسان الكتابة بالقلم

عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : أي : علّم الإنسان الخطّ والصنائع وغيرها ممّا كان يجهله .

كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى : أي الإنسان ذو فرح وأَشَر وبطر وطغيان .

أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى : أي يحصل الطغيان إذا رأى نفسه قد استغنى وكثر ماله .

إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى: أي إلى الله المرجع والمصير فتكون المحاسبة والمجازاة .

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى : نزلت في أبي جهل لعنه الله ، فقد كان ينهى النبي r عن الصلاة عند الكعبة .

أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى : أرأيت أيها الناهي ، إن كان محمد r على الهدى والصلاح ؟

أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى: أو كان محمدٌ آمراً غيره بالتقوى .

أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى : ألم يعلم أبو جهل أنّ الله يراه ويسمعه ويُحصي عليه أنفاسه ؟!

كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : أي : لئن لم يرجع عمّا هو فيه من الشقاق والعناد .

لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ : أي لنَسِمَنَّ ناصيته سواداً يوم القيامة والناصية: مقدمة الرأس .

نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ : أي : ناصية أبي جهل كاذبة في مقالها, خاطئة في فعالها .

فَلْيَدْعُ نَادِيَه : أي فليدع قومه وعشيرته ويستنصر بهم.

سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ : الزبانية هم ملائكة العذاب وسندعوهم ليعلم من يغلب حزبُنا أم حزبُه ؟

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ : كلّا يا محمد لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على الطاعة وكثرتها .