الرمية الثانية

قال -تعالى-: ﴿ وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿118﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة:118-119]

كعب بن مالك
احذ الثلاثة الذين خلفوا عن عزوة تبوك
قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
(( ماكنت قط افرغ ولا ايسر مني حين تخلفت عنك ))
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اما هذا فقد صدق فقم , حتى يقضى الله فيك ))
وقد نهى رسول الله المسلمين عن كلامنا فاجتنبتا الناس وتغيرو لنا حتى تنكرت لي في نفس الارض التى كنت اعرف ومكتنا في ذالك خمسين ليلة فلما مضت اربعسن ليلة من الخمسون اعمرت ان اعتزل امراتي فقلت اطلقها ام ماذا افعل فقال بل اعتزلها ولاتقربها وارسل الى صحابي مثل ذالك وهما مرارة ابن الربيع العامري وهلا ابن امية الواقفي قلبثنا عشرة ليالي فكمل لنا خمسون ليلة
ثم من حين نهي عن كلامنا ثم صليت صلاة الصبح صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبين انا جالس على الحال التي فقد ضقت عليا نفسي وضاقت على الارض بما رحبت سمعت صارخ على جبل سلع يقول باعلى صوته ابش ياكعب ابن مالك قال فخرت ساجد فعرفت ان قد جا الفرج من الله تعالى بالتوبة علينا