الأولى
صاحب الصومعة الذي أغاضه بالتعبد في صومعته . ومختصرها . أنه أتى اليه الشيطان في الصومعة على هيئة عابد . ولكن يطيل الصلاة والركوع والسجود أكثر من العابد . حتى جعله يثق به .
وحينها ذهب في هيئة ناصح أمين لإخوة عزموا السفر . وشط بهم الامر في إختهم الوحيدة . من يكفلها حتى عودتهم . فقال لهم : ما هناك أحد ءأمن عليها من العابد . فذهبوا ولكن العابد امتنع عن هذا الطلب . فما زال به الشيطان به وهو في صورة عابد حتى رضخ للأمر .
وبعد أياما مرضت البنت . فأغرى الشيطان العابد بزيارتها زتقديم الطعام .. وبعد ذلك زين له فعل الفاحشة . فحملت . فأمره بقتلها . خشية من إخوتها .
رجع الاخوة فأعتذر اليهم الشيخ بموتها . فصدقوه .
لكن جاء دور مستغل الفرص .فأتى كل واحد منه ليلا وأخبره بالأمر وأن أختهم مدفونة في مكان كذا هي وجنينها . وبعد محاولات معهم اقتنعوا فذهبوا الى المكان المحدد وحفروا فوجد الحقيقة .
ذهبوا الى العابد وأخذوه الى الشنق . فجاءه الشيطان قائلا له انا الذي أوقعتك في هذه الورطة .وأنا الذي أخلصك الأن منهم . قال : وكيف ؟ قال : تسجد لي . قال وكيف أسجد وأنا بهذا الحال ؟ قال تومئ إيماء . ففعل العابد وزهقت روحه .
قال تعالى ( فمثله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر .................الاية )




المفضلات