الاولى

الساعة واشراطها



قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : لا تقوم الساعه حتى تكون عشر ايات : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، والدابه ، ويأجوج ومأجوج ، وخروج عيسى بن مريم ، وثلاث خسوف : خسف بالمشرق ، خسف بالمغرب ، وخسف بجزيره العرب ، نار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس الى المحشر تبيت معهم اذا باتوا وتقيل معهم اذا قالو )

أخرجه مسلم في الفتن ، الترمذي في الفتن ، وابن ماجة في الفتن
اما الدخان الذي من علامات الساعه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان من أشراط الساعه دخانا يملآ ما بين المشرق والمغرب يمكث فى الارض اربعين يوما" ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

اما بالنسبه للدجال ( المسيخ الدجال ) ، عن ابي بكر الصديق (رض) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الدجال يخرج من ارض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه افواج كأن وجوجهم المجان المطرقه ) .. الترمذى فى الفتن ( صحيح)

وقال رسول الله (ص) انه لم يكن نبي الا وقد أنذر امته الدجال ، الا انه اعور العين بالشمال وباليمين ظفره غليظه ، بين عينيه كافر يعنى مكتوب كافر . يخرج ومعه واديان احدهما جنه والاخر نار ، فناره جنه ، وجنته نار ، فيقول الدجال للناس : الست بربكم احى وأميت ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء اني لأعرف اسمهما واسم ابائهما لو شئت ان اسميهما سميتهما أحدهما عن يمينه والاخر عن شمالة فيقول : ألست بربكم احيي وأميت ، فيقول احدهما : كذبت فلا يسمعه من الناس احد الا صاحبه ، ويقول الاخر : صدقت وذلك فتنه ، ثم يسير حتى يأتي المدينه فيقول هذه قريه ذاك الرجل فلا يؤذن له ان يدخلها ، ثم يسير حتي يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبه أفيق ) صحيح ... ابو داوود الطيالسي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليس من بلد الا سيطؤه الدجال الا مكه والمدينه ) .. صحيح البخاري فى فضائل المدينه

عن ابي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يخرج الدجال فيتوجه قبل رجال من المؤمنين قتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له : اين تعمد . قيقول اعمد الى هذا الرجل الذي خرج ، فيقول بعضهم لبعض اليس ربكم قد نهاكم ان تقتلو احد دونه ؟ قال : فينطلقون به الي الدخال فإذا راه الممن قال : يا ايها الناس هذا الدحال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فيقول : أما تؤمن بي ؟ قيقول انت المسيح الكذب . فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، قال : ثم يمشي بين القطعتين ثم يقول فم فيستوى قائما ( يحى مره اخري ) فيقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما أذددت فيك الا بصيره ، ثم يقول : ياايها الناس انه يفعل بعدى بأحد من الناس ، قال : فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل مابين رقبته الى ترقوته نحاسا" فلا يستطيع اليه سبيلا، قال : فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انه إنما قذف به فى النار وانما القي به فى الجنه ) .. صحيح مسلم فى الفتن

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذا أعظم الناس شهاده عند رب العالمين ) ... مسلم

وكانت اكثر خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحذير لفتنه الدجال وكان يقول عليه الف صلاة وسلام ( انه لم يكن فتنه فى الارض منذ ذرأ الله تعالى ادم عليه الصلا ه والسلام أعظم من فتنه الدجال ، وإن الله عز وجل لم يبعث نبيا الا حذر أمته الدجال ، وأنا اخر الانبياء وانتم اخر الامم ، وهو خارج فيكم لا محاله ، فأن يخرج وانا بين ظهرانيكم فانا حجيج كل مسلم ، وان من يخرج من بعدى فكل حجيج نفسه نفسي والله خليففتي على كل مسلم . وانه يخرج من حلة بين الشام والعراق ، فيبعث يمينا ويبعث شمالا . ياعباد الله ايها الناس فاثبتوا فإن سأصفه لكم صفه لم يصفها ايه نبي قبلي : انه يبدو فيقول : انا نبي الله ولا نبي بعدى ثن يثني فيقول : انا ربكم ولا ترون ربكم . حتى تموتوا ، وانه أعور وإن ربكم ليس بأعور وانه مكتوب بين عينيه : كافر يقرؤه كل مؤمن من كاتب وغير كاتب ، وان من فتنته إن معه جنه ونار ، فمن ابتلي بناره ، فليتسعذ بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا" وسلاما" كما كانت النار على ابراهيم ، وإن من فتنته ان يقول لأعرابي : ارأيت ان حييت لك اباك وامك أتشهد اني ربك ، فيقول : نعم ، فيمثل له شيطانان فى صوره ابيه وامه فيقولان : أتبعه فإنه ربك ، وأن من فتنته ان يسلط على نفس واحده فيقلتها فينشرها بالمنشار حتى يلقي نصفين ، ثم يقول : أنظروا الى عبدى فأني ابعثه الان ، ثم يزعم ان له ربا غيرى فيبعثه الله فيقول له الخبيث : من ربك ؟ فيقول : ربي الله وانت عدو الله انت الدجال والله ماكنت بعد اليوم أشد بصيره بك مني اليوم

ولهذا هذا الرجل الذي لا يفتنه الدجال يكون كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ذلك الرجل ارفع امتي درجة فى الجنه )


وأيضا من فتن الدجال ، أن يأمر السماء ان تمطر ، ويأمر الأرض ان تنبت ، ويأمر السماء ان تمطر فتمطر ، وان يفتتن به الحي حين يمر به.