الرميــــه الثالثـــه //
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما قال فرعون {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} قال لي جبريل: لو رأيتني وقد أخذت من حال البحر فدسته في فيه مخافة أن تناله الرحمة.
بنو إسرائيل يطلبون عبادة الأصنام
وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز المهيمن على ما عداه من الكتب: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون، إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون}
و ذلك انهم بعد ما عاينوا من آيات الله وقدرته ما دلهم على صدق ما جاءهم به رسول ذو الجلال والإكرام، وذلك أنه مروا على قوم يعبدون أصناما، قيل: كانت على صور البقر، فكأنهم سألوهم: لم يعبدونها؟ فزعموا لهم أنها تنفعهم وتضرهم ويسترزقون بها عند الضرورات، فكأن بعض الجهال منهم صدقوهم في ذلك، فسألوا نبيهم الكليم الكريم العظيم أن يجعل لهم آلهة كما لأولئك آلهة





المفضلات