الرمعة الثانية : قصة توبة الغامدية من الزنا

كانت الغامدية صحابية جليلة و كانت متزوجة من صحابي و تعيش في المدينة المنورة،وتتربى على يد رسول الله ،وبعد كل هذا تزنى.
فذهبت إلى النبي فقالت:يا رسول الله زنيت و إني حبلى من الزنى،فأقم على الحد،طهرني يا رسول الله فقال لها النبي اذهبي حتى تلدي.
فذهبت إليه بعد 9 شهور و قالت يا رسول الله طهرني ، فقال النبي الرحيم اذهبي حتى تفطميه،ثم تأتي للنبي بعد سنتين و معها الطفل وفى يده قطعة من الخبز يأكلها،ثم يأخذه النبي ويحمله و يقف في المسجد يقول:من يكفل هذا و يكون رفيقي في الجنة..؟
وتساق الغامدية إلى حيث ترجم،فترجم حتى تموت و يقف النبي ليصلى عليها ،فقال عمر يا رسول الله أتصلى عليها وهى زانية؟ فيقول النبي ويحك يا عمر..لقد تابت توبة لو قسمت على 70 من أهل المدينة لوسعتهم..ألا يكفيك أنها جادت بنفسها لله