الرمعة الأولى : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً) [ الإسراء: 56] يقول الزمخشري: "أي : ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر من مرض أو فقر أو عذاب". ([5])

ويقول الإمام البغوي: " ذلك أن المشركين أصابهم قحط شديد حتى أكلوا الكلاب والجيف، فاستغاثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم." ([6])

وسبب النزول الذي ذكره البغوي ذكره كذلك القرطبي : " لما ابتليت قريش بالقحط وشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية: أي ادعوا الذين تعبدون من دون الله وزعمتم أنهم آلة".(