(4)
“يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلناسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبينُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلكُمْ تَتَفَكرُونَ. فِي الدنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِن اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (ما كان لنا خمرٌ غير فضيحكم هذا الذي تسمونه الفضيح، فإني لقائم أسقي أبا طلحة وفلاناً وفلاناً إذ جاء رجل فقال: هل بلغكم الخبر؟! فقالوا: وماذاك؟! قال: حُرِّمت الخمر. قالوا: أهرقْ هذه القلال يا أنس. قال: فما سألوا عنها ولا أرجعوها بعد خبر الرجل). وفي رواية له (15) قال أنس: (كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة، فنزل تحريم الخمر، فأمر منادياً فنادى، فقال أبو طلحة: اخرج فانظر ما هذا الصوت؟! قال: فخرجت فقلت: هذا منادٍ ينادي: ألا إن الخمر قد حُرِّمت. فقال لي: اذهبْ فأهرقها، قال: فَجَرَتْ في سكك المدينة).





المفضلات