الثانية
وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي بن خلف بأن يقتله
فلما اقترب منه في غزوة أحد طعنه رسول الله " صلى الله عليه وسلم " في ترقوته فكر منهزما . فقال له المشركون ما بك من بأس . فقال والله لو كان ما بي بأهل ذي المحاز لماتوا أجمعين . فمات بسرف
فحسم الأمر من علو لاسفل حيث كان النبي بالجبل وابي بن خلف اسفل منه