أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 2889

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    54
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي

    الثانيه


    صدور الأمر بقبض الروح
    وذلك عندما تسقط ورقه العبد من الشجرة التي في السماء ...فتقع في حجر ملك الموت
    وجاء ذلك في حديث الاسراء عندما وصف النبي صلى الله عليه وسلم ملك الموت


    (وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ملك الموت
    عزرائيل عليه السلام في حديث الإسراء فقال :
    ثم رأيت ملكا عظيم الخلقة والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه تحت العرش
    وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه
    وعن يمينه وعن شماله ينتظرون أمر الله عز وجل
    وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة
    إلا أنه لم يضحك أبدا-
    فقلت : يا أخي يا جبريل من هذا ؟
    قال جبريل عليه السلام : هذا هازم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور
    وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع الأحباب
    ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخاطف الشباب
    هذا ملك الموت عزرائيل
    فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدا
    أدْنُ منه فسلـِم عليه –
    قال عليه السلام : فدنوت منه وسلمت عليه
    فقلت : يا أخي يا عزرائيل – هذا مقامك ؟
    قال : نعم منذ خلقني ربي الى قيام الساعة
    فقلت : كيف تقبض الأرواح ؟ وأنت في مكانك هذا ؟
    قال : إن الله أمْكنني من ذلك وسخر لي من الملائكة
    خمسة الاف أفـرّقهم في الأرض
    فإذا بلغ العبد أجله واستوفى رزقه
    وانقضت مدة حياته ..
    أرسلت اليه أربعين ملكا يعالجون روحه
    فينزعونها من العروق والعصب واللحم والدم
    ويقبضونها من رؤوس أظافره حتى تصل الى الركب
    ثم يريحون الميت ساعة
    ثم يجذبونها الى السرة ( أي الروح ) ثم يريحونه ساعة
    ثم يجذبونها الى الحلقوم فتقع في الغرغرة
    فأتناولها وأسلها كما تسل الشعرة من العجين
    فاذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا
    لأنهما يتبعان الروح
    فأقبضها باحدى حربتي هاتين
    واذا بيده حربة من نور وحربة سخط
    فالروح الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها الى عليين
    والروح الخبيثة يقبضها بحربة السخط ويرسلها الى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمّة
    تحت الأرض السابعة السفلى
    فيها أرواح الكفار والفجار
    قلت وكيف تعرف حضر أجل العبد أم لم يحضر ؟؟
    قال : يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان
    باب ينزل منه رزقه .. وباب يصعد اليه عمله ..
    وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة
    إلا وكتب عليها اسم واحد من بني آدم ذكورا واناثا
    فاذا قرب أجل الشخص..
    اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه
    وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه
    ويسودّ اسمه في اللوح
    فأعلم أنه مقبوض .. فأنظر اليه نظرة يرتعد منها جسده ويتوعـّك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش
    فأرسل اليه أربعين من الملائكة يعالجون روحه
    وذلك قوله تعالى :
    ( حتى اذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )
    التعديل الأخير تم بواسطة أفانين ; 08-09-2009 الساعة 08:12 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum