رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي
بسم الله
المحاولة الاولى
قصة ابرهة عندما اراد ان يهدم الكعبة
وحدث ماحدث
واصاب ابرهه في جسده فاخذ يتساقط جسمه قطعة
القصة
عمل له دلال بقي معه دلال حتى يدخله من بين شعاب مكة، مكة تكتنفها جبال تحيط بها جبال. واحد من الثلاثة حتى يرضى عنه أبرهة قال له أنا أعمل لك دلال وأدخلك الكعبة وأعمل الذي تريده لكن لا تقتلني، فحتى وصل إلى مكان يسمى المغمّس فنزل أبرهة بالمغمّس وبعث رجلا من الحبشة يقال له الأسود بن مقصود ، قال له اذهب عند عبدالمطلب هذا زعيم قريش ، حتى انتهى إلى مكة فساق إليه أموال تهامة من قريش ، جمع منه مائتان من الإبل نفض له كل ثروته لعبد المطلب أخذ له كل الإبل الذي عنده ، خوفا من أبرهة سلمّه الإبل وهو يومئذ كبير قريش وسيدها , فهمّت قريش وكنانة وهزيم ومن كان بذلك الحرم لقتاله ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك ، لا يقدرون عليه ، فلما أصبح أبرهة تهّيأ لدخول مكة الدليل الثاني إسمه نفيل بن حبيب الذي قال له لا تقتلني أنا أمشي معك وأدلّّك على شعاب مكة ، فلما أصبح أبرهة تهيّأ لدخول مكة وهيّأ فيلة وعبّاء جيشه ستين ألف جلب معه . وكان اسم الفيل يقول ابن إسحاق محمودا ، فلما وجّهوا الفيل إلى مكة أقبل نفيل ابن حبيب حتى قام إلى جنب الفيل ثم أخذ بأذنه وقال إبرك (محمود) وارجع راشدا من حيث أتيت فإنك في بلد الله الحرام ، وترك أذنه فبرك الفيل ، يقولون أنه ليس من عادة الفيل أن يبرك مثل الجمل يقعد ، أي سقط إلى الأرض وخرج نفيل الدليل الذي خاف على نفسه لما رأى أن أبرهة قاصد مكة ولن يتركها، هرب على رؤوس الجبال ، وأهل مكة أيضا خافوا وطلعوا على رؤوس الجبال ، جاء أبرهة بدّو يقاتلهم ويهدم الكعبة على زعمه وخرج نفيل بن حبيب يشتدّ حتى أصعد في الجبل ارتفع كثيرا من خوفه ، وضربوا الفيل ليقوم فأبى فضربوا رأسه بالطبرزين (وهو الفأس من السلاح ) ليقوم فأبى فأدخلوا محاجل (حديد مطعوج) لهم في مراقّه (المحلات المطعوجة منه) فبزغوه بها ليقوم فأبى ، الوسائل كلها التي يستخدموها أن يقوم ما كان يقوم، فوجهوه راجعا إلى اليمن فهرمل ومشى، ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ووجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك ووجهوه إلى مكة فبرك وأرسل الله عليهم طيرا من البحر (مكة بعيدة عن البحر حوالي 85 كيلومتر تقريبا مثل هنا وطرابلس) أمثال الخطاطيط والبلكان مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها، واحدة بمنقاره والثانية برجله اليمنى والثالثة بالشمال، أمثال الحمّص والعدس لا تصيب منهم أحدا إلا هلك، تدخل به تصيبه، المكان الذي تفوت فيه تطلع من الميلة الثانية، وأرسل الله ريحا حتى تقوي من ضربة هذه الأحجار التي تنزل من الفضاء، ما كلّهم أصابتهم، الذين بقوا عايشين خبروا جماعة أبرهة حتى يثيرهم الرعب، ما كلهم ماتوا الذي ما أصابته هرب الذي هرب راح خبّر، الذي أخبر ارتعب.
قال ابن اسحق فخرجوا يتساقطون بكل طريق الذين أصيبوا يموتون ويهلكون بكل مهلك على كل منهل، وأصيب أبرهة في جسده وخرجوا به معهم يسقط أنملة أنملة مثل الذي معه جذام، كلما سقطت أنملة اتبعتها منه مدّة تمد (تفقىء منه) حتى قدموا به صنعاء من مكة لجنوب الجزيرة العربية على صنعاء وهو مثل فرخ الطائر (منتوف) فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه انفتح وتشقق،
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="groove,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
اقسى المعاناة يوم تروح=عن روح والروح مضطره
تبقى جسد في فلا مطروح= لا حس لا شعور بالمره
اخوكم /=
حميد الصبحي=
الشاااااااااامخ=[/poem]
المفضلات