الجيش الذي راتهم زرقاء اليمامة واخبرت قومها
الرمعه الاولى
الخيانة
[frame="14 60"]دنيا عجيبه وأغرب حتى من الخيال
فيها ناس تتعذب وناس مرتاحة البال
وناس تشقى وتتعب عشان نص ريال
خذها نصيحه وجرب وأعمل بها فالحال
الي ما يعدك مكسب لا تعده راسمال[/frame]
الملائكة الذين أرسلوا إلى نبي الله لوط عليه السلام ليعذبوا قومه
التعديل الأخير تم بواسطة الأديب ; 31-08-2009 الساعة 12:34 AM

الرمية الاولى : جريج العابد
عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة, عيسى ابن مريم, وصاحب جريج, وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة, فكان فيها, فأتته أمه وهو يصلي, فقالت: يا جريج فقال:يا رب أمي وصلاتي, فأقبل على صلاته, فانصرفت, فلما كان من الغد اتته وهو يصلي, فقالت: يا جريج, فقال: يا رب امي وصلاتي, فأقبل على صلاته, فانصرفت, فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت: يا جريج, فقال : اي رب أمي وصلاتي , فأقبل على صلاته, فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات.
فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته, وكانت إمراة بغي يتمثل بحسنها, فقالت : إن شئتم لأفتننه لكم, قال : فتعرضت له فلم يلتفت إليها, فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته, فأمكنته من نفسها, فوقع عليها, فحملت, فلما ولدت, قالت هو من جريج:, فأتوه فاستنزلوه, وهدموا صومعته, وجعلوا يضربونه, فقال ما شأنكم؟ قالوا زنيت بهذه البغي, فولدت منك, فقال اين الصبي؟ فجاءوا به, فقال: دعوني حتى أصلي, فصلى, فلما انصرف اتي الصبي, فطعن في بطنه, وقال: ياغلام, من أبوك؟ قال: فلان الراعي, قال : فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به, وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب, فقال : لا , أعيدوها من طين كما كانت , ففعلوا).



الاخ الغالي صمد عاصي ابومحمد
كل عام وانت بخيروهذه الساعة المباركة شرفتنا بحضورك العطر
مالك لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الرمية الثانيه
قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ... ثم إن رسول الله نهى عن محادثت الثلاثة ، فاجتبنو الناس



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء كتابة الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة سيدنا داود عليه الصلاة والسلام
قال تعالى (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه وإن كثيراً من الخطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعلموا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب)؟
هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام وهو أحد الأنبياء الكرام أحد أنبياء بني إسرائيل فيها هؤلاء الخصم تسورا المحراب والمحراب مكان صلاته عليه الصلاة والسلام أي مكان صلاة داود فسوروه أي قفزوا من السور حتى دخلوا على داود ولما كان دخولهم هذا غير معتاد فزع منهم
فقالوا لا تخف خصمان يعني نحن متخاصمان بغى بعضنا على بعض فاعتدى عليه (فأحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا وأهدنا إلي سواء السراط ثم ذكر القصة فقال أحدهما (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) أي غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه وأراد منه هذا أن يضم نعجته والواحدة إلى نعاجاته التسع والتسعين فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ينظر في قول خصمك (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه ثم قال الله تعالى وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك)



الاخ الغالي ماجد ينبع
كل عام وانت بخير ومرحبا بك بيننا دمت بخير
الرميه الثانيه
السيجاره


الرمية الإولى قصة الغنائم في غزوة أحد عندما ترك المسلمين الجبل ولم يسمعوا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام
الرمية الثانية الصحابي الذي رأى المرأة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينة خوفآ مما فعله
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
اخواني
الرجاء كتابة الرميات حتى يتمكن بقية الاخوة من المشاركة
المفضلات