أخي جاوز الحب فيك المدى
الغالي أبا سفيان
كنت على ثقة من هطولك ساعة الشعر
ولحظة نشتاقك .
وأنت ممن نقيس على حاسته أثر الحرف ودهشته
وفي شفيف ذوقكم مرايا نتطلع من خلالها كيف يكون قادرا على الوصول إلى مناطق الدفء ومرافئ الشعور الهادئة .
ينتقيها ويتفيؤها في نزهته عندما يغادر حاجز القيد إلى دنيا من البراح تسمعه .
أخي تغمرنا بهذا الثناء و أنت ومجموعة المشرفين وكل الأعضاء الأولى به لسعتكم لهذا المنبر العذب و إشرافكم عليه .
وتظل البشر والشروق
نستلهمه ربيعا . ونتنفسه وردا صابحا حالة من العناق ناحية من نحب
شكرا وأمتنانا أيها العزيز