شاعرنا الكبير الأستاذ ( أبو عماد )
استنطقتي قصيدتك الجميلة .. لتتوالى الأسئله عن الماضي . وتذكرنا له . ووقفاتنا الطفولية . وفي مرحلة الشباب . وإلى هذه المرحلة التي صبغتنا بالشيخوخة المتأخرة . فأردد . هنا ضحكنا . هنا وقفنا . هنا لعبنا . هنا فرحنا . هنا كان العتاب والخصام والمصالحة . هنا نرى وهج النجوم وضوء القمر . هنا اجتماعنا بأحبابنا وأصحابنا . أما الآن فكاننا نعيش في عالم الضياع رغم انتقالنا من مكان إلى مكان وقد ضاعت كل العناوين ومعها الإجابات .
لقد استنفرتني قصيدتك الجميلة لأكتب فأبكي على ما كان ولكن بغير نزف من الدمع وقد تحجر . لقد كنت الأقوى ياسيدي المفتدى : حينما سيطرت حروف وكلمات قصيدتك على مشاعري فكتبت ما كتبت .. لقد خاطبت الشاعر في ذاتك . وجعلتني الملم التذكر وتلك الأوراق الممزقة بأسبابها
والهامك ساعدني لأن أبوح ببعض مواجعي . وأيامي المنسيه . في انتظار أن أتغطى بالنسيان فأستريح !
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك أتشرف فأتقدم اليك بصادق التهنئة راجيا من الله أن يوفق الجميع لصيامه وقيامه وأن يعيده عليك وكل من تحب في خير ورخاء . وكل عام وأنتم بخير



رد مع اقتباس

المفضلات