أيها العزيز جدا
الشاعر المكي الكبير مصطفى زقزوق
" وكنت آنس بالماضي فكنت به =أسعى بروحي كمشتاق لمشتاق "
عندما تتجلى الروعة لا نملك إلا التصفيق عاليا
وتطل من شرف الجمال تحط فوق شفاهنا
و أحمد لقصيدتي أنها استدعتك وأنت القريب لقلوب أحبتك . مقدرا شروقك لناحية اخيك تتلطف به
أخي الشاعر العذب
جميل أن أصل إلى ذائقتك
وحلو هذا البوح تنثره على وجه القمر حكايا لمشاعر لم تزل تعشب الورد
عزيزي
أن تصل إليك قصيدتي فتضع يدك على مجاهيلها "الشاعر الغائب " ذلك ما عنيت
ولكنني بحال .لم أكن أحسبها بكل أبعادها وتواضعها تحرك حرفك الشجي النقي وتلامس الحس الشفيف في دواخل شاعر أين نحن منه
نتهجى فيه كيف نمتد بالحرف في إتجاه الود
نتعلم من جماليات ما يكتب .
بكل الإبتهاج الذي تركت
لك كل الحب ودعواتي أن يبلغك رمضان ويبارك لك فيما أعطاك




رد مع اقتباس

المفضلات