شكرا يا باسم على تغطية المناسبة الجميلة .. ودائما هذه الاجتماعات ما يكون فيها الخير والمحبة لما ينتج عنها من تواصل ومودة واسترجاع لماضي الحي وتذكر أهله وما كان فيه من حياة اجتماعية هادئة افتقدناها اليوم مع تقدم الزمن وتبدل الأحوال ولو لم يكن في هذا الاجتماع إلا مجرد الحضور والسلام والسؤال فهذا يكفي ؛ بعد أن باعدت الظروف بين الجيران والساكنين ، وهي فكرة طيبة منذ أن بدأها أهل حارة الصعايدة في العام الماضي وأكثر ما شدني في هذا الاجتماع البساطة والتواضع وأعتقد هذا هو الذي دفعهم بعدم الإعلان المسبق فكلما كان الاجتماع بسيطا سهلا يكون هذا مدعاة للتكرار والمعاودة ..شكرا للأخ / عواد قاسم ، والأخ محمد صالح الحربي اللذين تبنيا الدعوة لهذه المناسبة وأحيي كل الحاضرين والمتفاعلين وبالتوفيق إن شاء الله .



رد مع اقتباس

المفضلات