مع الشكر والتقدير للأخ / باسم الجهني وهذه التغطية الرائعة
وتحية للأخ / عواد قاسم والأخ / محمد صالح الحربي
وهذه الفكرة المباركة وقبولهم إعتذاري لعدم تمكني من الحضور لظروف قاهرة منعتني وإخواني بصفتنا من أبناء حارة رفاعة مع أسفنا الشديد بأن فاتنا هذا التجمع الذي يحمل أسمى معاني التآلف والتآخي والدعوة للتواصل بين الجيران بعد أن فرقهم الزمان.
وإن شاء الله سنحضر اللقاءات القادمة لنشارك مع الأهل في حارة رفاعة.
وكم أسعدتني اللوحة المكتوب عليها جملة ( ركن رفاعة ) هذا الركن المشهور الذي كان بمثابة ملتقى أدبي وثقافي لكبار السن في الحارة يتبادلوت فيه أطراف الحديث وكنت أسمعهم يتكلمون عن ليالي الرديح وعن السياسة وعن الفن والأمور الإجتماعية وأخبار الأمطار وقصص السفر للتجارة عبر البحر وإن شاء الله سأتمكن من عرض حلقات عن هذا الركن من خلال أقلام أهل الحارة أمثال الشاعر عايش الدميخي والأستاذ عبدالله الدميخي وغيرهم ممن يحملون ذكريات عن هذا الركن .
شكرا لمن ساهم بهذا التجمع الرائع وتهئة قلبية لجميع الحضور مع تمنياتي بالتوفيق لتحقيق الهدف المنشود من هذا الإجتماع .