اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي مشاهدة المشاركة
أعود إلى تذكير أسير الغرام
ولكن هناك كلمات شبيهة لها منتهية بألف وبعدها همزه مثل : سماء ـ
ماء .وتنون ..من يزيل اللبس؟
أظن أن السبب في منع التنوين أن الهمزة في صحراء و خضراء همزة تأنيث بينما في سماء همزة إشباع ( سما ـ يسمو ـ سمو ) وفي ماء أصلية

أظن وأنتظر التعقيب

لا تظن
هو ذاك أستاذي أبا رامي .
من العلل التي تمنع الاسم من الصرف أن يكون مختوما بألف التانيث الممدودة أو المقصورة . مثل :ذكرى، صحراء.......
والمراد بألف التأنيث الممدودة: كل ألف جاءت في الاسم وبعدها همزة: صحراء .
ويشترط لمنع الاسم المختوم بألف تأ نيث ممدودة من الصرف :أن تكون الهمزة التي في آخر الاسم زائدة[ ليست أصلية] مثل: حمر: حمراء،نجل: نجلاء...
ولا تمنع الكلمة من الصرف 1- إذا كانت الهمزة أصلية مثل : نبأ: أنباء ماء:موأ
2 -أن تكون الهمزة منقلبة عن حرف أصلي: مثل: سماء، فأصلها: سماو، * قلب الواو همزة لتطرفه بعد ألف مد وفعلها : سمو
ومثل دعاء: دعاو* قلبت الواو همزة وفعلها دعو . ومثل: فناء: من فناي وفعلها : فني
بناء/ بناي .مساء: مساي قلبت الياء همزة لتطرفها بعد ألف

ونعرف هل هي أصلية او لا أو منقلبة عن أصل من خلا ل تصريف الكلمة فمثلا سماء : الفعل منها: سمو . يسمو ومثل: فناء: فني ، بمعنى انتهى .

هذا وأرجو المراجعة والتصحيح . وبخاصة في أصول الكلمات .