أيها الشاعر الموجع في لحظة الحزن المغرد لحظات الفرح
أخي مصطفى زقزوق
اشاركك المشاعر حرفآ يقصر باعه عن امتداد سعتك .
ولكنها المناسبة تؤلمني معك. لك ولذويها الصبر وعظيم الأجر
على "صباح"أحسبه الشروق للفقيدة بإذن الله في رياض من الخلد المقيم والنعيم الدائم عند مليك مقتدر .
وإليك
[poem=font="Simplified Arabic,7,#FFFFFF,bold,normal" bkcolor="#0015FF" bkimage="images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="solid,8,#F5F5DC" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,0"]
أشاطرك الأحزان جرحاً حسبته = طوته يد النسيان أودى به العهد
تجدده حرفاً يلوح بجرحه = يقلب أجراحي .. ألم انسها بعد ؟
وهل مثل فقد الأصفياء مرارة = أمر ..ومثل بعادهم بعد ؟
يوحدنا الجرح الضنين على البلى = ويجمعنا فيمن يكدرنا وعد
الا أيها القلب الذي راح يشتكي = وفي نبضه نزف وفي حسه وقد
تعال إلى الصبر الذي لا أملٌه = حديثاً ولا أسلاه والفاجع الفقد
اليك عزائي شاعر الحرف إن بكى = وجعت به يبكى حفلت له يشدو
اقول لمن أفضى الى الموت حبه = وهل غير كف الموت يرتابها الود
تفرق احباباً وتنأى بصحبة = وتغتال افراحاً يطوقها الورد
ومن يحتسب في لحظة الموت أجره= عظيم وخير ثوابه الخلد[/poem]




رد مع اقتباس

المفضلات