أديبنا وشاعرنا الحبيب مُصطفى زقزوق ، تَضربُ لنا مثالاً يُحتذى به على همة الإنسان

سواءً كان شاعراً أو كاتباً ، من واجبنا المُشاركة بما نستطيع سواء بالدعاء أو التبرع

أو بما نبرع به ، جزاك الله خير الجزاء .

دُمت بكل الودّ .