[align=center]إلى

أديبنا وشاعرنا الكبير الأستاذ أبو ( سفيان )

والأمور كما أشاهد الآن تنذر بتدمير غزة وإلى ما بعدها ووفق المخطط الصهيوني في التوسع

ومن لا يَغيَر على هذا الفناء لأمة تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر . فكيف لا

ينصرها الله .. وكما قال سيدنا رسول الله قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار . وإلى أن يأتي

وعد الله بإبادة اليهود كما جاء في كتابه العزيز .. أما البكاء فليس ينفعنا البكاء لنتجه بشكوانا

من التخاذل الى أحكم الحاكمين . ولا حول ولا قوة إلا بالله .. أما الحرب فسوف تتسع كما أظن

والله المستعان .. أطال الله لنا في عمرك وحفظك ومن تحب في حرزه وأمانه
[/align] .