الاخ عبد الاله : اعلم وتعلم انت بان اهل الكسره لاينقصهم الذكاء ولذا اجزم بان الجميع فهم
معنى الكسره فهي واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى كبير عناء لفهمها . دمت بخير ..،

الاخ عبد الاله : اعلم وتعلم انت بان اهل الكسره لاينقصهم الذكاء ولذا اجزم بان الجميع فهم
معنى الكسره فهي واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى كبير عناء لفهمها . دمت بخير ..،
الشريف أحمد الدبيش



أخي الشاهين
شكرا لك طرق هذا الموضوع وبموضوعية
كنا نتمنى أن تتم مداخلات من الشعراء وخاصة الذين عرفوا بشعراء الصف
لنتبين وجهة نظرهم ورؤياهم للواقع غير المرضي لهذا الموروث والذي سرت به أسباب الوهن واستفحل المرض بحيث يقف كل من تمنى له الشفاء داعيا له بالرحمة
تقبل تقديري لطرحك الجميل
واصل أعانك الله
لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))
http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831
ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
http://almoallem2007.ahlablog.com/
معلمنا ابا خالد حضورك محل ثقة الجميع واولهم محدثك فشكرا لاهتمامك.
نعود لموضوعنا :بقي إن نقول هل الحل للخروج من هذا المأزق وعودة الرديح لسابق عهده في نجاح عواد ابو هلال وتكوين مكتب للرديح ؟
قبل البدء بموضوع مكتب أو فرقة وددت ان أقول :
لو اخذنا أجمالي عدد حفلات الزواج لدى عشاق هذه اللعبة في جدة والينبعين وأملج في السنة مثلا قد تصل للمائة تقل او تزيد .
100مناسبة زواج كم نصيب هذه اللعبة من هذا العدد ثلاث او اربع ليالي للرديح .خلال العام وهذا كحد أعلى .
اليوم نعيش عصر ثورة المعلومات ووسائل الاتصال هل من الممكن ان نستفيد منها حيال موروثنا الشعبي ومواكبته لهذا التطور مع الحفاظ على ثوابته وقواعدة .مثلا : رجل يود معرفة لعبة الرديح وطلب من أي شخص منا ان يعرفه على هذه اللعبة ؟ (علما ان عموم منتدياتنا تخلو من وجود تسجيل لهذه اللعبة بجميع الحانه ) كيف نوثق حفظ هذه اللعبة للاجيال القادمة ؟
خاصة انها اصبحت شبه المندثره .
لعبة الرديح تحفظ المناسبة حيث الناس لايذكرون زواج فلان الذي تم قبل عقود من السنين مالم يكون صاحب الجلالة الرديح سجل حضوره لتلك المناسبة ,اذا لماذا اصبح اقامة هذه اللعبة في هذا الزمن هم وعناء على صاحب المناسبة لايقدر عليها أحد علما ان كل الوسائل لاقامته متوفرة ولله الحمد.
الشعراء كثر ويزيدون عن شعراء العصور السابقة .
وسوائل المواصلات وحضور المناسبة في متناول اليد .فمثلا اقتصار اللعبة على المكان وحدود الجغرافيا في تلك العصور السابقة عدم توفر وسائل النقل يدوب بين الينبعين .
قد يخرج علينا بعض الناس الذي لاهم له سواء البحث عن العيوب في الطرح (وكأن الرديح ملك خاص لهذا او ذاك ) ويقول هو شعراء اليوم مثل شعراء الامس ( ياعم شاهين شاعر من الشعراء الي نعرفهم و تعرفهم انت كمان انت وش تعرف بحكم صغر سنك المهم شاعر في كل شعراء عصرك الي تقول ياكثرهم لالالالا المسئلة في المضمون ياشاهين ) صحيح في المضمون ولكن هل اولئك الشعراء الكبار ولدو وهم كبار يعني من اول ماعرف الشعر اصبح يقف في الرديح او ان الممارسة هي من يصنع الشاعر ؟
هل نشاهد حرباً ضروس تقام في وجه ابناء هذا الجيل ومنعهم من ممارسة حقوقهم في كسب الخبرة لكي يحفظهم الزمن كما حفظ لنا تاريخ من سبقنا من شعراء العصور القديمة ؟
اقول نعم والدليل او البرهان ...............يتبع
[read][type=176946]الشريف عبدالاله العياشي[/type][/read]
[dci]
هل نشاهد حرباً ضروس تقام في وجه ابناء هذا الجيل ومنعهم من ممارسة حقوقهم في كسب الخبرة لكي يحفظهم الزمن كما حفظ لنا تاريخ من سبقنا من شعراء العصور القديمة ؟
أقول نعم والدليل او البرهان هذه المشاكل التي تعترض إقامة الرديح !
اليوم اصبح وجود مكتب او فرقة لأداء اللعبة مطلب لابناء هذا الجيل على أن تكون على اسس ثابته :
لعبة الرديح هي احد موروث أهل الينبعين الصريح وتعد مظهر من مظاهر حياتهم حيث يتطلب أدائها مجهود جسماني كبير يتعلمه الشاب منذ نعومة أظافره (الوقوف في الصف لأداء اللعب ) اما اليوم فقد اختلف الوضع حيث ظروف الحياة تبدلت والجميع في نعمة ورخاء فالنعمة لها سلبيات كثيرة على الجسم حيث الرفاهية تعلم النعومة فتجد شباب اليوم يختلف عن شباب الامس . فتجد القليل ممن تؤهله لياقته البدنية على الاستمرار في اللعب طول اليوم والليلة . بالاضافة لعدم معرفة الكثير من شباب اليوم للاهازيج التي تردد عند كسر اللحن والحركات المصاحبة لها .ومن المؤكد سوف تنسى في المستقبل .
اما في حالة وجود فرقة فقد تتم المحافظة على جميع ادوار هذه اللعبة يعني الفرقة تتخصص في اللعب .وليس لها دخل في الشعراء .وهنا تختفي مسميات الصفوف التي كانت تفرضها في ذلك الوقت ظروف السكن والاقامة .مثال :كان في السابق معظم قرى ينبع النخل لها صف .الان من يمثل صف ينبع النخل إن كان شاعر من السويق وانا شاعر من الجابرية قد لااقبل وبذلك تجد جميع البحريه الذين معي لايلعبون مع ذاك الشاعر وان قبلت تكون مجاملة أحضر المناسبة ولكن لا العب في الرديح وبكل أدب أعتذر بسبب ظروفي الخاصة وما على الصديق سواء القبول .
ولكن لماذا لايجرب سنة كاملة إن يقام الرديح بواسطة فرقه.
طبعا اللعب ليس حكرا على اعضاء هذه الفرقه كما هو معلوم بل مفتوح لكل من يشارك ولكن الشعراء يختارهم صاحب المناسبة فمثلا يكون مسمى الصفوف الشاعر فلان والشاعر فلان .والفرقة تنقسم على الصفين وان كان لااحد الشعراء صف تكون الفرقة في صف الشاعر الآخر .
لماذا لاتطرح الفكرة كاتجربة و لفترة محدودة ؟
السؤال الذي يطرح نفسه :من في استطاعته تطبيق هذه التجربة ؟
نقول :
الاول : عواد هلال إن أسس فرقته. وللحق اتصلت به قبل الشروع في كتابة هذا الطرح فوجدت منه حماسا كبير خاصة بعد اتصال الكثير من كبار شعراء الرديح به كما قال وابدو موافقتهم .
ولكن هو بحاجة تحمس الشباب معه علما إن كل ظروف تكوين الفرقه متوفر خاصة المكان المعد لاجتماع الشباب .وهنا بقي الدور على الجميع في الوقوف مع اخونا ابو هاشم وتكوين فرقته وهذا جواله (0503347991) .
الثاني : صاحب المناسبة في دعوته لهذه الفرقة .
والختام هذا اجتهاد سبقني به أخوة كثير في هذا المنتدى وما هذا الطرح سواء اكمالا لما طرح منهم للحفاظ على هذه اللعبة والموروث الجميل
فإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإن أصبت فمن الله تعالى .
[/dci]
[read][type=176946]الشريف عبدالاله العياشي[/type][/read]
المفضلات