هذا إما أبو بصيررضي الله عنه لما قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول تركه
وأرجعه إلى الكفار حسب شروط صلح الحديبية مع اثنين من الكفار لكنه
تمكن منهم وقتلهم وذهب إلى العيص يترصد لقوافل قريش من الشام
هو ومن معه ممن أسلم في مكة ولحق به وكان بسبب أبو بصير ومن معه
أن طلبت قريش نقض شروط صلح الحديبية وقال النبي صلى الله عليه وسلم
عن أبي بصير ( ويل أمه مسعر حرب لو كان معه رجال )
أو هو عبد الله بن جحش حينما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سرية
وأمرهم أن يتحسسوا أخبار قريش ولم يأمرهم بقتال لكنهم قتلوا
ابن الحضرمي وأتوا بأسيرين فلم يؤيدهم النبي على هذا العمل وتركهم إلى أن نزلت فيهم آية 000الخ





المفضلات