السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجل هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ومن أعرض عنهما هما : الصديق والفاروق رضي الله عنهما

أخرج الهيثمي في (مجمع الزوائد): أنه جاء أبو بكر ثم عمر - رضي الله عنهما - يخطبان فاطمة إلى النبي -صلّى الله عليه وسلَّم- فسكت ولم يرجع إليهما شيئاً - ويقال: إنه أعرض عنهما، أو قال لكل منهما: (إنّها صغيرة)، وكان ينتظر نزول القضاء - فانطلق أبو بكر وعمر إلى عليّ يأمرانه بطلب فاطمة، قال عليّ: فنبّهاني لأمر، فقمت أجرّ ردائي، طرف على عاتقي وطرف آخر على الأرض، حتى أتيت النبي -صلّى الله عليه وسلَّم- فقلت: تزوّجني فاطمة؟ قال: (وما عِندَكَ ؟) فقلت: فرسي وبَدَني - يعني دِرعي - قال: (أمّا فرسُكَ فلا بُدَّ لكَ مِنها، وأمَّا بدَنُكَ فبِعْها)، قال عليّ: فبعتها بأربعمائة وثمانين درهماً، فأتيت النبي -صلّى الله عليه وسلَّم- فوضعتها في حجره، فقبض منها قبضة فقال: (يا بلالُ! ابْغِنا بِها طيباً).