لله درك ياشاعرة جهينة كأن لسان حالك قائل
أنام ملئ جفوني عن شواردها 8888 ويسهر الخلق جرَّاها ويختصمُ
كم تطلبون لنا عيباً ، فيعجزكم888 ويكره الل ه ما تأتون والكرمُ
ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي888 أنا الثُريَّا وذان الشيبُ والهَرَمُ
كل عيد وأنتِ شاعرة الألماس


رد مع اقتباس

المفضلات