أستاذنا القدير ( ابورامي )
أبداً أنا لم أقصد تبرير المعاصي ووأنما كنت أرد على جزئية من كلامك السابق عندما قلت(( والذين يظنون أن عهد الرسول وعهد الصحابة كان عهدا مثاليا جانبهم الصواب ... ))
فأنا قلت مع احترامي لكم بل أنت جانبك الصواب في هذا القول بل عهد الرسول والصحابة كان عهداًمثالياً ولاشك حتى وإن وقعت فيه بعض المعاصي فهو عهد مثالي واستشهدت بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال ( خير القرون قرني ... الى آخر الحديث )
وأما قولك في المشاركة الأخيرة (( ووقى الله ديننا من التعصب والانقياد للعادات والتقاليد البالية ))
فأجيبك عليه بأن الحياء الذي هو تاج وعز للمرأة والرجل أيضاً هو ليس من العادات والتقاليد بل هو من الدين فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( الحياء شعبة من الإيمان )
أرجو أن أكون قد أوضحت الصورة


أخي العزيز الحنشل .. كل عام وأنت بخير
هذه المشاركة معادة وقد سبق أن أوردتها في المشاركة رقم 31 وقد أزمعت أن أحذفها لأنها مكررة ولكني أدركت أنك تريد تذكيري بأنني لم أرد على ما ذكرته حول الحياء المطلوب في المرأة والرجل

وردي هو أن الخنساء رضي الله عنها كانت تتمتع بالحياء وهي تلقي الشعر أمام الرسول صلى الله عليه وسلم .. والشاعرة ( وحيدة السعودية ) كانت بكامل حيائها وهي تلقي الشعر أمام لجنة شاعر المليون .بل أننا لم نر أي جزء من جسمها . والذين يقولون أنها ألقت شعرا غزليا أما أنهم ( إن أحسنا الظن بهم ) لم يسمعوا القصائد التي القتها أو أنهم رموها بالزور والبهتان انتصارا لرأيهم وهذا لا ينبغي لمن يدعي الإسلام ويزعم أنه يتحدث باسمه
أبو رمي