ابو جميل


ممكن يكون

أبا عامر الفاسق الذي كان راهباً من أهل المدينة على دين النصرانية وكان يعلم
أن هذا الزمان زمان نبي فترهب وتنسك أملاً أن يكون هو النبي ولما خاب ظنه
وظهر دين الإسلام وجاء النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة ودعاه للإسلام فلم
يقبل اللعين رغم علمه بصدق النبي ثم خرج اللعين ولحق بهرقل بعد غزوة أحد
ومكث عنده فترة يراسل المنافقين في المدينة يعدهم ويمنيهم وأمرهم بأن يبنوا
مسجداً على غرار مسجد قباء ليكون مقراً للعمليات ضد الإسلام ووكراً للدسائس
والإشاعات المغرضة وإثارة الشبهات على الإسلام والمسلمين ,
وقد انتهوا من بنائه قبيل الخروج لتبوك ودعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

للصلاة فيه حتى يعطوه الصبغة الشرعية والرسمية فلا يستطيع أحد أن ينكر
عليهم بعدها ولكن الله عصم نبيه من الصلاة في هذا المسجد وأوحى لنبيه
بحقيقة الأمر فأمر بإحراقه واختيار مالك بن الدخشم من النبي في منتهى
الفطنة ذلك لأن الناس شكوا في مالك بن الدخشم وظنوه من المنافقين
وهكذا أحبط الله كيد المنافقين .