قصة جميلة
لكن أخي الحبيب إذا تصدق المسلم فهو يطمع بمرضاة الله والجنة ولا يطمع بالدنيا
وكأن القصة تقول تصدقوا تكسبوا الدنيا.. وكما نعلم فإن الدنيا ممر والآخرة مقر
قال تعالى: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)
إذا أراد الإنسان حظ الآخرة؛ عمل لها، وإذا أراد الدنيا؛ عمل لها، ومن عمل للدنيا؛ فاتته الآخرة، ومن عمل للآخرة؛ زاده الله تعالى حظا،
والهدف من كلامي هذا.. هو أن لا نفتن الناس.. فلو قلنا أن الصدقة في الدنيا لها فوائدها الدنيوية
فسيتصدق الناس للأهداف الدنيوية وإذا لم تتحقق لهم يبدؤا بالشك وبالغضب وينسوا الآخرة التي هي خير وأبقى
تحياتي لك...




رد مع اقتباس






المفضلات