أخي الجراحي
تبقى القصص والروايات الشعبية مدعاة للتدارس والتأمل للوصول للحقيقة ..
وبنفس القدر من المصداقية التي تحوزها الروايات الشعبية يوازيها في الجانب الأخر بعض التحفظات والتناقل الخاطيء أو المبالغ فيه أو الخيالي ..
القصة التي أوردتها معقولة وواقعية ويتضح تجردها من المبالغة والخيال .. وسمعنا من كبار السن عن أناس في الماضي ( رجال ونساء ) متوحشون ، ولكن أين الشهود المعاصرين الذين يمكن تثبيت الحقيقة بهم .. ( أقصد أسماء الأشخاص بعينهم أو أبنائهم وأحفادهم ) .
هذه وجهة نظري عن الموضوع ..
ولازال المجال مفتوح لوجهات نظر أخرى ، فلعلنا نحسم الأمر ونتوصل ( يقينا ) الى سبب التسمية ..
مع أطيب تحياتي ..
القصه ماخوذه من منتدا ينبع النخل وهذا رد احد القراء علي الكاتب الجراحي ومن المفترض كتابة منقووووووول 0