مع الأسف الشديد والحسرة القوية على أفكار بعض من يحسبون من جنس الرجال
فهذا مستوى تفكيرهم وهذه غاية فهمهم المرأة عورة في صوتها وفي علمها
وحتى في نشاطها النسائي إنهم يريدون أن يعودوا بنا لعصور الجهل
والجهالة والتزمت والظلم بينما الإسلام حررها من العبودية ومن الطغيان
حتى الأمور التجارية يحرمونها ولابد أن يكون زوجها أو أخوها أو أي واحد ينهبها
ويسيطر عليها هو المسؤول عنها وعن تصرفاتها يستخدم اسمها ويوقع عنها
وهي مسكينة لا حول لها ولا قوة يا أشباه الرجال أين أنتم من حرية المرأة التي
كفلها لها دينها السمح وأيدتها كل الشرائع تريدون سجنها والوطء على خشمها
يالكم من جهلة متزمتين يسيرون بنا إلى الهاوية وهذه طبعا مظاهرهم أو بواطنهم
فإنني أخجل من الحديث عنهم لأنهم في درجة لا توصف من الذل والنفاق