والله أنها بشارة سارة أخي ينبع
فأبو وليد رجل أحب الناس فأحبوه جبل على الأخلاق العالية والتعامل الراقي وهو قبل ذلك كفاءة تربوية متميزة أثبت جدارته في كل المناصب التربوية التي تبوأها فهنيئا لوزارة التربية والتعليم هذا الاختيار الموفق والذي ستجني نتائجه الإيجابية سريعا فالرجل ديدنه الإخلاص وهدفه الوصول بالتعليم إلى المستوى المأمول
وهو وإن خسره تعليم ينبع إلا أن المكسب الأوسع والأعم كما سبقني إلى ذلك أستاذنا أبو سفيان سينعكس على أبناء المملكة العربية السعودية في كافة أرجائها
نسأل الله أن يكثر من أمثاله وأن يجزيه لما قدمه لدينه ومليكه ووطنه خير الجزاء
خالص التهاني يا أبا وليد وفقك الله أينما حللت وارتحلت وكتب الله لك الصحة والسلامة ووقاك من كل سوء