ريح غزوة الخندق


ريح غزوة الخندق
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]

ريق عائشه علرضي الله عنها ما مضغت السواك للرسول صلى الله عليه وسلم
مناة الثالثة
ومناة اسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة


[align=center]
محاولة أولى
الصحابي الجليل ربيعة بن كعب الذي تمنى على رسول الله صلى الله عليه وسلم رفقته في الجنة بعد أن قال له الرسول تمنى علي [/align]
عبد الحميد الجهني


[align=center][align=center]
محاولة أخرى
الصحابي الجليل / عمرو بن ثابت الذي بشر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة
بعد استشهاده وهو لم يصلي ولا صلاة .[/align][/align]
عبد الحميد الجهني

يوم العيد يوم الجوائز

الذى يصلح بين المتخاصمين
ابوطالب عندما رفض ان يسلم وهو على فراش الموت
كل عام والجميع بخير
واعانكم الله على الصيام والقيام ،،
كلثوم بن الهدم

إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر عليه تسعةوتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر ، ثم يقول له : أتنكر من هذا شيئا أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال : لا ، يارب ، فيقول : ألك عذر أو حسنة ؟ فيبهت الرجل ، فيقول : لايارب ، فيقول : بلى ، إن لك عندنا حسنة واحدة ، لا ظلم اليوم عليك ، فتخرج له بطاقةفيها : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداعبده ورسوله ، فيقول أحضروه ، فيقول : يارب ، وما هذه البطاقةمع هذه السجلات ؟ فيقال : إنك لا تظلم ، قال : فتوضعالسجلات في كفة ، ( والبطاقةفي كفة ) قال : فطاشت السجلات ، وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شئ

حدثني أنس : أن نفرا من عكل ثمانية ، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الإسلام ، فاستوخموا الأرض فسقمت أجسامهم ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( أفلا تخرجون مع راعينا في إبله ، فتصيبون من ألبانها وأبوالها ) . قالوا : بلى ، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها ، فصحوا ، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطردوا النعم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهم ، فأدركوا فجيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم ، وسمر أعينهم ، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا ،

كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية ، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء ، فانتبه له رجل منهم ، فحذفه بالسيف فقتله ، فجاءت هذيل ، فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم ، وقالوا : قتل صاحبنا ، فقال : إنهم قد خلعوه ، فقال : يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه ، قال : فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا ، وقدم رجل منهم من الشأم ، فسألوه أن يقسم ، فافتدى يمينه منهم بألف درهم ، فأدخلوا مكانه رجل آخر ، فدفعه إلى أخي المقتول ، فقرنت يده بيده ، قالوا : فانطلقنا والخمسون الذين أقسموا ، حتى إذا كانوا بنخلة ، أخذتهم السماء ، فدخلوا في غار في الجبل ، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا ، وأفلت القرينان ، واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول ، فعاش حولا ثم مات ، قلت : وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ، ثم ندم بعدما صنع ، فأمر بالخمسين الذين أقسموا ، فمحوا من الديوان ، وسيرهم إلى الشأم .
المفضلات