اخوي حربي
مالك لوا والمقبلات بخير ان شاء الله



اخوي حربي
مالك لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

العباس بن عبدالمطلب
عكرمة بن أبي جهل
أبي دجانة
الاعتكاف في المسجد



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
الاخ ابوريماس
انتهت رمعاتك لهذا اليوم نتمنى لك ولجميع الاخوة التوفيق في المرات القادمة
سواد بن قارب
السحاب
البرق
الرعد
الرياح



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
شيبة الحمد عبد المطلب حين أري مكان زمزم وأراد إعادة حفرها لكن قريش منعتة
ونذر إن رزقه الله عشرة من الولد ليذبحن أحدهم عند الكعبة ولم يكن له حينذاك إلا ولد واحد
نبع الماء من تحت خف راحلة عبد المطلب فاقتنع من معه بأحقيته في ذلك وحفرها



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

قوله تعالى (( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ))
عندما نزل الرسول صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه مكان قريب من العدوة الدنيا ، لا ماء فيه فعطش المعسكر وأصاب بعضه جنابة فلم يجدوا ماء يغتسلون به فوسوس الشيطان لبعضهم فأكرمهم الله بالمطر
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm



الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

الرمعة الثانية
المتضرر من الوصية
وهو حرمان أحد الورثة من حقه الشرعي أو أن يوصي المورث لأحد الورثة أوبعضهم بخلاف ماجعلته الشريعة
أو أن يوصي بأكثر من الثلث فيتضرر الأخر
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث )
وقال عليه الصلاة والسلام (من ضار أضر الله به ومن شاق أشق الله عليه )
واعترض أبو جهل على الخالق وحكمته، حينما قال في نبوة محمد : تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا حتى إذا تجاثينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي، يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك مثل هذه؟ والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا [الزخرف:31-32].
واعترض ابن الراوندي، الذكي المشهور، في القرن الثالث الهجري، اعترض على قضاء الله وقدره، وعطل حكمته، واستنكف عن قسمته ورزقه، فقد جاع يوما واشتد جوعه، فجلس على الجسر، وقد أمضَّه الجوع، فمرت خيل مزينة بالحرير والديباج، فقال: لمن هذه؟ فقالوا لعلي بن بلتق، غلام الخليفة، فمر به رجل، فرآه وعليه أثر الضر فرمى إليه رغيفين، فأخذهما ورمى بهما وقال: هذه الأشياء لعلي بن بلتق وهذان لي؟ فنسي هذا الجاهل الأحمق، أنه بما يقول ويعترض ويفعل، أهل لهذه المجاعة. قال الذهبي ـ رحمه الله ـ: فلعن الله الذكاء بلا إيمان ورضي الله عن البلادة مع التقوى.
قال تعالى ((أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـٰتٍ لّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبّكَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف:32].
المفضلات