أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 1235

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    سدرة المنتهى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    237
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

    " إن الذي ليس في جَوفِه شيءٌ من القرآن كالبيت الخَرِب " .

    رواه أحمد والحاكم والترمذي وصححه
    إن حفظ ما يكفي من القرآن لأداء الصلاة فرض عين على كل مسلم لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . أما هذا الحديث فيتحدث عما يزيد عن ذلك فهو يحث على الاستزادة من حفظ آيات كتاب الله فهي إذن سنة مؤكدة .

    19- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم فقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال : " ما معك يا فلان " ؟ فقال معي وكذا وسورة البقرة ، قال : " أمعك سورة البقرة " ؟ قال نعم . قال : " إذهب فأنت أميرهم " فقال رجل من أشرفهم والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية أن لا أقوم بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " تعلموا القرآن فاقرَئُوا وأقرِئُوا فإن مَثَلَ القرآنِ لمن تَعلَمَه فَقَرأه وقام به كمثلِ جِرَابٍ مَحشوٍ مِسكَاً يَفُوحُ بريحهِ كل مكان ومثل من تعلمه فَيَرْقُدً وهو في جَوفِه كمثل جِرَاب وُكِئَ على مسك " .

    ويستدل من الحديث عدم الاكتراث بخشية أن لا يقوم الرجل بالآية أو السورة أن لا يحفظها بل عليه أن يحفظ من كتاب الله ما استطاع . وقوله خشية أن لا يقوم بها يحتمل أن يقصد أن لا يقوم بأداء ما توجبه السورة من واجبات وأوامر والانتهاء عما فيها من نواهٍ ، كما يحتمل أن يقصد بالقيام بها قيام الليل . يدل على المعنى الأول المفهوم العام من قول الصحابي ويدل على المعنى الثاني إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قارن بين من يرقد في الليل وأن مثله مثل الجراب الموكئ على مسك مما يفهم عنه أن عدم القيام بالسورة هو النوم أي عدم قيام الليل والمعنى الأول أقرب للاحتمال .

    20- عن سهل بن سعد (1) رضي الله عنه قال : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت إنها وهبت نفسها لله ولرسوله فقال : " مالي في النساء من حاجة " فقال رجل : زوجنيها ، قال : " أعطها ثوبا " ، قال : لا أجد ، قال : " أعطها ولو خاتما من حديد " فاعتل ذلك فقال : " ما معك من القرآن " ؟ قال : كذا وكذا ، قال : " قد زوجتك لما معك من القرآن " .

    حفظ القران

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    موقف النجاشي ـ رحمه الله ـ:

    النجاشي([38]) هو ملك الحبشة في زمن النبي r، لما توالت المحن والابتلاءات على الصحابة y أمرهم النبي r بالخروج إلى أرض الحبشة واصفاً إياها أنها أرض صدق، وملكها لا يظلم عنده أحد، فآواهم النجاشي، وتعهد بحمايتهم، وكان من ثمرات وجودهم على أرضه دخوله في الإسلام.

    فالنجاشي ـ رحمه الله ـ آمن بالنبي r ومات على ذلك، وقد صلى الرسول r عليه هو وأصحابه.

    والأدلة تترى في تقرير إيمان النجاشي منها:

    1. عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله r حين مات النجاشي: " مَاتَ اليَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقُومُواْ فَصَلُّواْ عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ"([39]).

    2. عن أبي هريرة t: أن رسول الله r نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، وقال: " اسْتَغْفِرُواْ لأَخِيكُمْ "([40]).

    3. عن أبي هريرة t: أن رسول الله r نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر أربع تكبيرات "([41]).

    وجه الدلالة: تدل هذه الأحاديث على أن إسلام النجاشي كان واضحاً لدى النبي r، فهو يخبر أصحابه بموته في ذات اليوم الذي نعى النجاشيَّ فيه ربُّه، وهذا لا شك مصدره وحي، وينعت النجاشي بالصلاح " مَاتَ اليَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ "، وهذا دليل إيمانه، ويصلي عليه هو وأصحابه، ويخبرهم برابطة الأخوة بينهم والنجاشي " فَصَلُّواْ عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ "، ويأمرهم بالاستغفار له " اسْتَغْفِرُواْ لأَخِيكُمْ " وما كان ليستغفر النبي r وأصحابه y له لولا إيمانه بعد النهي عن الاستغفار للكافرين في قول الله تعالى: } مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {([42]).

    هذا بالإضافة إلى كتاب النجاشي إلى النبي r، والذي يؤكد تماماً إسلامه، حيث قال في نص الرسالة: " وأشهد أنك رسول الله صادقاً مصدقاً، وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأصحابه، وأسلمت على يديه لله رب العالمين "([43]).

    وبعد المحاورة التي دارت بينه وبين جعفر بن أبي طالب t قال: " مرحباً بكم وبمن جئتم من عنده، فأنا أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أُقبل نعليه "([44]).

    إلا أنه ومع إسلام النجاشي، كان يقود نظاماً يحكم بغير شريعة الله، إذ لم يكن بإمكانه تطبيق منهج الله، وأي محاولة كهذه من شأنها أن تقلب الموازين في اتجاه ضياع ملكه، وعدم استقرار المؤمنين في أرضه، وقد لاذوا به.

    يقول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: " ونحن نعلم قطعاً أنه لم يكن يمكنه أن يحكم بينهم بحكم القرآن، فإن قومه لا يقرونه على ذلك، والنجاشي وأمثاله مع ذلك سعداء في الجنة، وإن كانوا لم يلتزموا من شرائع الإسلام ما لا يقدرون على التزامه، بل كانوا يحكمون بالأحكام التي يمكنهم الحكم بها "([45]).

    فثمة عقبات كانت تعترض النجاشي في طريقه، وقد اعترف ببعضها في رسالة وجهها إلى النبي r وهو يعلن إسلامه ومبايعته له حين قال: " فإني لا أملك إلا نفسي "([46]).

    وعندما أشار أمراء النجاشي عليه برد المسلمين إلى رسل قريش وأبى إلا بعد سماع كلامهم، وبعد أن أقر بأن ما جاءوا به حق قال الذين حضروا من عظماء الحبشة: " والله لئن سمعت الحبشة لتخلعنك "([47]).

    وفي موقف آخر لما سأل المسلمين عما يقولون في عيسى ابن مريم عليه السلام، فأخبره جعفر بن أبي طالب t واعترف بصدق ما جاء به، وقال: " ما عدا عيسى ابن مريم مما قلت هذا العُوَيد " فتناخرت بطارقته([48]).

    بعد هذا العرض يتضح لنا أن النجاشي أصحمة، الذي آمن بالنبي r هو الذي استضاف صحابته المهاجرين إليه، وما زال يقوم على نظام لم يتمكن فيه من تطبيق شريعة الله، لكنـه كان حصناً نافعاً للمهاجرين المسلمين.

    والنبي r لم يأمره بالهجرة إليه، على الرغم من عرضه ذلك على رسول الله r وذلك في الرسالة التي تضمنت إرساله بستين رجلاً آمنوا من أهل الحبشة حتى قال: " وإن شئت أن آتيك بنفسي فعلت يا رسول الله، فإني أشهد أن ما تقوله حق ".

    لكن النبي r مستنداً إلى فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد اكتفى بأمنه، وحمايته للمسلمين.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المشاركات
    825
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قصة المقداد والأعنـز
    [/align]
    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="groove,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    اقسى المعاناة يوم تروح=عن روح والروح مضطره
    تبقى جسد في فلا مطروح= لا حس لا شعور بالمره
    اخوكم /=
    حميد الصبحي=
    الشاااااااااامخ=[/poem]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    803
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    1- جعيل بن سراقة

    2- أبي قتاده في يوم حنين

    3-جعفر بن أبي طالب

    4- عبدالله بن رواحه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المشاركات
    825
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المحاولة الثانية



    حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا عبد المنعم بن إدريس بن سنان، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن جابر ابن عبد لله، وابن عباس، قالا: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة، قال محمد صلى الله عليه وسلم: يا جبريل نفسي قد نعيت، قال جبريل الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً أن ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب، وبكت منها العيون، ثم قال: أيها الناس أي نبي كنت لكم? قالوا: جزاك الله من نبي خيراً، فلقد كنت لنا كالأب الرحيم، وكالأخ الناصح المشفق، أديت رسالات الله، وأبلغتنا وحيه، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فجزاك الله عنا أفضل ما جزي نبياً عن أمته، فقال لهم: معاشر المسلمين، أنا أنشدكم بالله وبحقي عليكم، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة، فلم يقم إليه أحد فناشدهم الثانية فلم يقم إليه أحمد، فناشدهم الثالثة: معاشر المسلمين من كان له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة، فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فداك أبي وأمي لولا أن ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم وكنا في الانصراف، حاذت ناقتي ناقتك، فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي، فلا أدري أكان عمداً منك أم أردت ضرب الناقة? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب، يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق، فخرج بلال من المسجد ويده على رأسه، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القصاص من نفسه، فقرع الباب على فاطمة، فقال: يا ابنه رسول الله ناوليني القضيب الممشوق، فقالت فاطمة: يا بلال وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاة، فقال: يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك? إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع الدين ويفارق الدنيا ويعطي القصاص من نفسه، فقالت فاطمة: يا بلال ومن الذي تطيبه نفسه أن يقتص من رسول الله? يا بلال إذاً فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول اله صلى الله عليه وسلم ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم القضيب إلى عكاشة، فلما نظر أبو بكر وعمر إلى ذلك قاما فقالا: يا عكاشة هانحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: امض يا أبا بكر وأنت يا عمر فامض، فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما، فقام علي بن أبي طالب فقال: يا عكاشة إنا في الحياة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا ظهري وبطني اقتص مني بيدك واجلدني مائة ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي اقعد فقد عرف الله مكانك ونيتك، وقام الحسن والحسين فقالا: يا عكاشة ألست تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: اقعدا يا قرة عيني لا نسي الله لكما هذا المقام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عكاشة اضرب إن كنت ضارباً، فقال يا رسول الله ضربتني وأنا حاسر على بطني، فكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم، وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا: أترى عكاشة ضارباً بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم? فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه وهو يقول: فداك أبي وأمي ومن تطيق نفسه أن يقتص منك? فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إما أن تضرب وأما أن تعفو. فقال: قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني يوم القيامة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ?
    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="groove,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    اقسى المعاناة يوم تروح=عن روح والروح مضطره
    تبقى جسد في فلا مطروح= لا حس لا شعور بالمره
    اخوكم /=
    حميد الصبحي=
    الشاااااااااامخ=[/poem]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    393
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    قصة موسى مع فرعون

    كان مولد موسى عليه السلام في ظرف عصيب ، حيث كان فرعون يقتل كل وليد يجده لرؤية رآها فسرت له بأن صبيا سيولد يكون ذهاب ملكه على يديه ،

    ولكن الله تعالى أراد شيئا وفرعون أراد شيئا آخر ، وفي النهاية لا يكون إلا ما يريده الله تعالى ويقدر ،

    حيث أوحى الله تعالى إلى أم موسى عليه السلام بأن تجعله في صندوق وتلقيه في البحر وأخبرها بأنه سيأخذه عدو هو فرعون ويتربى في بيته وطمأنها بأن لا تخاف عليه ولا تحزن لأنه في حفظ الله تعالى ورعايته ، وشب موسى عليه السلام وترعرع في بيت فرعون ،


    قال تعالى

    أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني ﴿39﴾

    ولما نبئ موسى وكلمه ربه أرسله إلى فرعون وقومه يدعوهم على توحيد الله تعالى ، ولكن فرعون علا واستكبر واستهزأ بموسى عليه السلام وطغى وتجبر وقال لقومه [ ما علمت لكم من إله غيري] ، وادعى الربوبية متبجحا بقوله : [ أنا ربكم الأعلى ]، و
    أيد الله تعالى موسى بالمعجزات التي تدل صدقه ، فعرضها موسى على فرعون ،

    فألقى عصاه بين يدي فرعون فتحولت إلى حية عظيمة وأدخل يده في جيبه ثم أخرجها بيضاء من غير سوء ،

    ولكن غرور فرعون جعل على قلبه غشاوة فلم يؤمن بهذين المعجزتين وأتهم موسى بالسحر وعد ما رآه نوع من أنواع السحر ، ثم جمع فرعون سحرته ليبطلوا ما جاء به موسى ولكن تبين للسحرة أن ما جاء به موسى عليه السلام ليس من قبيل السحر ، وإنما هو معجزة أيده الله تعالى بها ،

    سجدوا وآمنوا به وبما جاء به فتوعدهم فرعون وهددهم ولكن لم يثنهم ذلك عما أحسوا به من الإيمان الذي خالطت بشاشته القلوب ، ولما يئس موسى عليه السلام من فرعون دعا ربه قائلا [ إن هؤلاء قوم مجرون] فأوحى الله تعالى إليه بأن يخرج من المدينة ليلا حتى لا يتفطن له فرعون وجنوده ،

    ولكن فرعون أحس بخروج موسى وقومه فتبعهم وجنوده ليلحقوا بهم حتى وصل موسى وبنو إسرائيل إلى شاطئ البحر

    فقال أصحاب موسى [ إنا لمدركون ] فصرخ موسى بقلب الموقن [ كلا إن معي ربي سيهديني ]

    فأوحى الله تعالى إليه بأن يضرب البحر بعصاه فامتثل أمر به فانفلق البحر إلى اثني عشر طريق وطمأنه بأن يعبر البحر ولا يخاف ، فعبر البحر مع قومه وتبعه فرعون فلما توسط فرعون البحر ونجا موسى

    أغرق الله تعالى فرعون مع قومه وطهر الأرض من شره . وهذه سنة الله تعالى مع من طغى وتجبر يقصم ظهر كل جبار ويجعل له نهاية تعيسة ليكون عبره لغيره .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 04-10-2008 الساعة 09:25 AM
    ==================
    | انتبه ::: السيل لا حدر |
    ==================

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum