اخواني
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله



اخواني
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله

عبد الله بن عبدالمطلب...
عبدالمطلب كان تعلق بحلقة باب الكعبة ودعا الله عز وجل أن يرزقه عشرة بنين ونذر لله عز وجل أن يذبح
واحداً منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة قال: قد وفى الله تعالى لي فلافين لله عز وجل فأدخل
ولده الكعبة وأسهم بينهم فخرج سهم عبد الله . .
لم يكن يقدر أن يذبحه فجاء بعشر من الإبل فساهم عليها وعلى عبد الله فخرجت السهام على عبد الله فزاد
عشراً فلم تزل السهام تخرج على عبد الله ويزيد عشراً فلما أن خرجت مائة خرجت السهام على الإبل فقال
عبد المطلب: ما أنصفت ربي فأعاد السهام ثلاثاً فخرجت على الإبل فقال: الان علمت أن ربي قد رضي فنحرها. انتهى .
التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 03-10-2008 الساعة 08:13 AM
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================

الجلد
قال الله تعالـى في مُـحكم التّـنـزيـل :
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
سورة النور .. الآية رقم 24
ثـمـة آيـة أخـرى من كتاب الله الحكيم :
( حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*
وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ *
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ*
وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
سورة فصلت.. الآيات من 20 إلى 23
خلايا جلدنا أكثر نشاطاً وحيوية من خلال تفاعلها وتأثرها بكلام الله تعالى،
يقول تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) [الزمر: 23]. أي أن قراءة القرآن والتأثر بسماعه هو أفضل وسيلة لحماية خلايا الجلد
أشار إليه القرآن في عذاب أولئك الذين كفروا بآيات الله حيث تُبدل جلودهم باستمرار ليبقى العذاب مستمراً، يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا) [النساء: 56].
فكلما احترقت الخلايا العصبية وأوشك الإحساس بالألم على الزوال تجددت هذه الخلايا وأصبح العذاب أشد، ولذلك كان أكثر دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك
يتجلى قول الحق تبارك وتعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23].
فهذه الآية تؤكد أن خلايا الجلد عند المؤمن تتأثر بصوت القرآن وتتجاوب وتقشعر، بينما تجد الكافر لا يتأثر، لماذا؟ لأن خلايا جلده اختزنت النفاق والكفر والفواحش والأفعال السيئة فلم تعد تستجيب لأي ترددات صوتية إيمانية
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
( وما تغيض الأرحام وما تزداد)
مخشي بن حمير
أو
أبو طلحه
بشر بن البراء بن معرور الذي اكل من الشاة المسمومة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومات
لبيد بن أعصم الذي عمل السحر للرسول صلى الله عليه وسلم
الحارث بن عمير الازدي
الذي قتله شرحبيل بن عمرو الغساني وكان ذلك سبباً لموقعة مؤتة
آصف بن برخيا الذي كان عنده علم من الكتاب وقال لسليمان اني آتيك بعرشها قبل أن يرتد لك طرفك


بإذن الله ان هذا جوابه يابو جميل
صيام الثلاثة البيض ماعدا شهر ذي الحجة وبالأخص ثالث أيام التشريق الذي يوافق أول الأيام البيض وهو الثالث العشر من كل ش عشر من كل شهر
مانال قسمه من أحبابه = لايستطيعون صيامه
بعد السهو مابقي ضده = لأنه وافق أيام التشريق
قفى معه جملة اصحابه = الثلاث البيض في الأشهر الاخرى غير شهر ذي الحجة
وكل مين قسمه على حده = صيام الثلاثة الأيام وأجرها لمن صامها
أختار له قسم لأتعابه = وافق الحج وذلك برمي الجمرات
فالكون مايلتقي نده = هو الحج
وسبحان من انزل كتابه يجيه قسمه على حده = تعود للحاج ورجوعه كمن ولدته أمه
[align=center]لا حول ولا قوة الا بالله[/align]
المفضلات