[
الأولى
color=#0000FF]عمرو بن عقبة بن فرقد
كان يصلى يوما في شدة الحر فأظلته غمامة وكان السبع يحميه وهو يرعى ركاب أصحابه
لأنه كان يشترط على أصحابه في الغزو انه يخدمهم[/color]

[
الأولى
color=#0000FF]عمرو بن عقبة بن فرقد
كان يصلى يوما في شدة الحر فأظلته غمامة وكان السبع يحميه وهو يرعى ركاب أصحابه
لأنه كان يشترط على أصحابه في الغزو انه يخدمهم[/color]
التعديل الأخير تم بواسطة حربي ; 02-10-2008 الساعة 06:19 PM
[align=center][/align]

الثانية
عبد الواحد بن زيد
أصابه الفالج فسأل ربه أن يطلق له أعضاءه وقت الوضوء فكان وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه ثم تعود بعده
التعديل الأخير تم بواسطة حربي ; 02-10-2008 الساعة 06:20 PM
[align=center][/align]

الثالثة
صلة بن أشيم
مات فرسه وهو في الغزو فقال اللهم لا تجعل لمخلوق على منة ودعا الله عز وجل فأحيا له فرسه فلما وصل إلى بيته قال يا بنى خذ سرج الفرس فانه عارية فأخذ سرجه فمات الفرس ، وجاع مرة بالأهواز فدعا الله عز وجل واستطعمه فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير فأكل التمر وبقى الثوب عند زوجته زمانا ، وجاء الأسد وهو يصلى في غيضة بالليل فلما سلم قال له اطلب الرزق من غير هذا الموضع فولى الأسد وله زئير
[align=center][/align]

الرابعة
قصة الرجل الذي مات حماره في أثناء الطريق، فدعا الله تعالي أن يحييه، فأحياه الله تعالي.
[align=center][/align]
المفضلات