أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 12 من 1235

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    191
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    زيد بن أرقم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    1,068
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    ( المحاولة الاولى )

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا جلوسا مع رسول الله

    صلى الله عليه وسلم فقال :

    يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة

    فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه

    بيده الشمال ... فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك

    فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى ..

    فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا

    فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول !!

    تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل .. وتشوقوا لمعرفة عمله الذي

    جعله من أهل الجنة .. وأظن أننا نود معرفة ذلك أيضا ...

    حسنا ... لنكمل القصة إذا :

    قرر عبد الله بن عمرو محاولة اكتشاف هذا العمل .. فذهب

    هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام بحجة أن

    هناك خصومة قد وقعت بينه وبين أبيه ... فوافق الرجل ...

    وفي هذه الأيام كان الصحابي يراقب الرجل في كل تصرفاته

    فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام ... فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار

    فاحتار الصحابي في أمره .. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة ....

    لقد راقب هذا الصحابي فعل الجوارح .. إلا أنه لم يطلع على القلوب ...

    فعلمها عند مقلب القلوب .. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم

    من أعمال الجوارح ..

    قرر الصحابي أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم

    الذي يقوم به .. فقال له :

    يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ...

    ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث مرات

    يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات ...

    فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك ... فلم أرك عملت كبير

    عمل ... فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

    فقال الرجل :

    " ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من

    المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه "

    فأعلنها ابن عمرو صريحة مدوية :

    هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق !!
    عبد الحميد الجهني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    العيص
    المشاركات
    414
    معدل تقييم المستوى
    21

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    عُمَيْرُ بن وهبٍ
    صفوان بن أمية
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو ريماس ; 29-09-2008 الساعة 01:13 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    697
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    المائدة التي انزلها الله على قوم عيسى ابن مريم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    القدر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    القمر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    335
    معدل تقييم المستوى
    19

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    الصحابي عبدالله بن حذافة عندما وقع اسيرا لذا هرقل وعرض هرقل عليه العروض فرفض عبدالله واخيرا طلب هرقل من عبدالله ان يقبل راسه ويطلق سراحه هو و رفاقه ورضي عبدالله احترما لاصحابه المؤمنين وحملهم هرقل حفنه من التراب وعندما قص عبدالله القصه على الخليفه عمر قبل عمر راس عبدالله وقال حقا على كل مؤمن ان يقبل راسك يا عبدالله

    والله واعلم ....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    396
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    حواري عيسى عليه السلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    7
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    سيف عكاشه بن محصن عندما انكسر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    7
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    العرجون الذي صار سيفا
    او قصة الذئب
    عن ابي نضرة بن ابي سعيد الخدري قال: عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبه الراعي، فانتزعها منه فأقعى الذئب على ذنبه وقال: ألا تتقي الله؟ تنتزع مني رزقا ساقه الله إلي؟ فقال: يا عجبى ذئب يكلمني كلام الانس فقال الذئب: ألا اخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية، ثم أتى رسول الله فأخبره فأمر الرسول فأخبرهم فقال رسول الله: “صدق والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الانس، ويكلم الرجل عذبة سوطه طرفه وشراك نعله ويخبره فخذه بما احدث اهله بعده”.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,160
    معدل تقييم المستوى
    19

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    الثانية
    معقل بن يسار
    مسطح بن اثاثة
    قيس بن صرمة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    1,068
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد : الغبوة الثانية عشرة ـ السوبر ـ من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي ـ صفحة جديد

    الصحابي الجليل البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

    وهذه قصته :

    بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتحاقه بالرفيق الأعلى ، طفقت قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجا ولم يبق إلا من ثبت الله قلبه على الإيمان.

    صمد الصديق رضي الله عنه ، لهذه الفتنة المدمرة العمياء ، صمود الجبال الراسيات ، وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشا ، وعقد لقادة هذه الجيوش أحد عشر لواء ، ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق ، وليحملوا المنحرفين على الجادة بحد السيف.

    وكان أقوى المرتدين بأسا ، وأكثرهم عددا ، بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب ، فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون الفا من أشداء المحاربين . وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له لا إيمانا به ، فقد كان بعضهم يقول : أشهد أن مسيلمة كذاب ، ومحمدا صادق .. لكن كذاب ربيعة (مسيلمة) ، أحب إلينا من صادق مضر (محمد صلى الله عليه وسلم).
    هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على أعقابه . فأرسل له الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد بن الوليد ، حشد فيه وجوه الصحابة ، من الأنصار والمهاجرين ، وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء البراء بن مالك الأنصاري .

    التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد ، فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه ، وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين ، وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم ، حتى اقتحم أصحاب مسيلمة فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه ، واقتلعوه من أصوله ، وكادوا يقتلون زوجته لولا ان أجارها أحد منهم. عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم ، وأدركوا أنهم إن يهزموا امام مسيلمة فلن تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم ، ولن يعبد الله وحده لا شريك له في جزيرة العرب . وهب خالد إلى جيشه ، فأعاد تنظيمه ، حيث ميز المهاجرين عن الأنصار ، وميزأبناء البوادي عن هؤلاء وهؤلاء ، وجمع أبناء كل أب تحت راية واحد منهم ، ليعرف بلاء كل فريق في المعركة ، وليعلم من أين يؤتى المسلمين.

    ودارت بين الفريقين رحى معركة ضروس لم تعرف حروب المسلمين لها نظيرا من قبل ، وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى ثبات الجبال الراسيات ولم يأبهوا لكثرة ما أصابهم من القتل . وأبدى المسلمون من خوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم. ولكن كل هذه البطولات تتضاءل أمام بطولة البراء بن مالك رضي الله عنه وعنهم أجمعين. ذلك أن خالدا حين رأى وطيس المعركة يحمى ويشتد ، التفت إلى البراء بن مالك وقال : إليهم يا فتى الأنصار ... فالتفت البراء إلى قومه وقال :


    يا معشر الأنصار لا يفكرن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة ، فلا مدينة لكم اليوم ، وإنما هو الله وحده ... ثم الجنة .. ثم حمل على المشركين وحملوا معه ، وانبرى يشق الصفوف ، ويعمل السيف في رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه ، فلجأوا إلى حديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة الموت لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم.

    كانت حديقة الموت هذه رحبة الأرجاء عالية الجدران ، فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة جنده عليهم أبوابها ، وتحصنوا بعالي جدرانها ، وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها فتتساقط عليهم تساقط المطر. عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال : يا قوم ، ضعوني على ترس ، وارفعوا الترس على الرماح ، ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها ، فإما أن أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب ..
    عبد الحميد الجهني

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum