قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى الى الله الاية
عارف الرد من الريفى

قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى الى الله الاية
عارف الرد من الريفى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقني يا اوكانو طارت الشعرتين
وما باقي الا فروة الراس
محاولة اولى
"وقال للذي ظن أنه ناج منهما: اذكرني عند ربك، فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين" (42).
إن ساقي الملك غمرته أضواء القصر فنسى السجن وأيامه ورفاقه، ونسى الرجل المحسن البرئ المحبوس ظلما!.
ولكن جدَّ ما ذكَّر بيوسف بعد عهد طويل، فقد رأى الملك في منامه ما أفزعه، وعجز من حوله عن تعبير رؤياه، فقال الساقي: أرسلوني إلى السجن آتكم بالخبر اليقين!! "يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون" (46).
وفسر يوسف الرؤيا، وأخبر الملك بالتفسير المهم وهذه هي الرؤيا الثالثة، فقال: إيتونى بيوسف!! وأبى يوسف المجئ حتى تتحقق براءته وتمحى تهمته.
ودبَّت الحياة في القضية الهامدة، وأحضرت النسوة العارفات بما حدث "قال ما خطبكن إذْ راودتن يوسف عن نفسه؟ قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين" (51).
وقال يوسف ـ بعد هذا الاعتراف ـ قاصداً إفهام الملك ما كان: "ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب، وأن الله لا يهدي كيد الخائنين" (52)!!.
وشعر الملك أن يوسف أحق الناس بولاية الأمر في أثناء السنوات التي تتحقق فيها الرؤيا، إنه مستقبل شعب كبير، وأحق الناس برعايته من تنبأ به "وقال الملك: ائتوني به أستخلصه لنفسي، فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين" (54)!!
واختار يوسف لنفسه أن يكون وزيرا للمال مسئولا عن تموين الناس: "قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين" (55-56).
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="groove,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
اقسى المعاناة يوم تروح=عن روح والروح مضطره
تبقى جسد في فلا مطروح= لا حس لا شعور بالمره
اخوكم /=
حميد الصبحي=
الشاااااااااامخ=[/poem]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المحاولة الأولى
أبوبصير الزهري
رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا: العهد الذي جعلته لنا!
فدفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا. فاستله الآخر وقال: أجل والله إنه لجيد لقد جربت به وجربت. فقال له أبو بصير: أرني أنظر إليه.
فأمكنه منه، فضربه حتى برد، وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه: لقد رأى هذا ذعرا.
فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول، فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله: قد أوفى الله بذمتك، قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل أمه! مسعر حرب، لو كان له أحد!
فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر.
قال: وينفلت [وانفلت؟؟] منهم أبو جندل، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج رجل من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة.
قال: فوالله ما يسمعون بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم.
فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحمن لما أرسل إليهم، فمن أتاه منهم فهو آمنز
فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} حتى بلغ {حمية الجاهلية} وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينه وبين البيت.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 1,38
للإمام جلال الدين السيوطي
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
ابراهيم عليه السلام
وروى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم: أن النمروذ كان عنده طعام وكان الناس يغدون إليه للميرة فوفد إبراهيم في جملة من وفد للميرة فكان بينهما هذه المناظرة ولم يعط إبراهيم من الطعام كما أعطى الناس بل خرج وليس معه شيء من الطعام، فلما قرب من أهله عمد إلى كثيب من التراب فملأ منه عدليه وقال: أشغل أهلي عني إذا قدمت عليهم فلما قدم وضع رحاله وجاء فاتكأ فنام. فقامت امرأته سارة إلى العدلين فوجدتهما ملآنين طعامًا طيبًا فعملت منه طعاما. فلما استيقظ إبراهيم وجد الذي قد أصلحوه فقال: أنى لكم هذا؟ قالت: من الذي جئت به. فعرف أنه رزق رزقهموه الله عز وجل
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات

كعب بن سور
أو
الذي قتل الزبير بن العوام
قتله غدراً و هو يصلّي، ثم عاد إلى علي و هو يظن أنه يكافئه. لكن علي ذكر حديثاً سمعه من رسول الله r: «بَشِّرْ قَاتِلَ اِبْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ» فعلم ذلك الشقي أن علياً قاتله، فهرب، فلحقه المسلمون، فقتل نفسه و انتحر.

----------
التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 25-09-2008 الساعة 10:56 PM
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
الصوم

زيد بن عمرو بن نفيل

مانال قسمه من احبابـه بعد السهو مابقي ضـده
ميراث ابنتا سعد بن الربيع
قفى معه جملة اصحابه وكل مين قسمه على يده
. رجع رسول اللّه (ص) إلى الجعرانة بمن معه من الناس، وذلك عند دخول شهر ذي القعدة لأجل تقسيم غنائم حنين وأوطاس التي أودعت هناك، فبدأ يقسم بينهم الأموال، فقسمها كلها بأمر اللّه تعالى, وقيل: الخمس منها فقط في المؤلّفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير.
وقيل: انه جعل للأنصار شيئاً يسيراً، وأعطى الجمهور للمتألّفين من وجوه القبائل
إختار له قسم لاتعابـه فالكون مايلتقـي نـده
وسبحان من انزل كتابه يجيه قسمه على حـده
تقسيم الغنائم في حنين لم يعط الأنصار"
.ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار).
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================

الرمعة الأولى : أبليس
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
ان الله عزّ وجل برحمته ارسل على صحيفة قريش التي كتبوا فيها مقاطعتهم لبني هاشم «الأرضة» فلم تدع فيها شيئاً سوى اسم الله عز وجل

الرمعة الثانية : الورع ( دع ما يريبك إلى مالا يريبك )
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
المفضلات